تأثراً بإحباطي ” أكرهك ” .

q8tiya_11

عاد الإحباط يسكنني كما لم يسكنني منذ شهور مضت ؛ وكدت أصرخ معلنا سخطي على نفسي وإحباطي الذي لا يسعه أن يتركني دون زيارة تُعيدني دائما لنقطة أقف عندها على حافة اليأس المُقْعِد لأمثالي ممن لا يُقعِدُهم إلا جَلَل ، ولكني بفضل من الله أحمدُه دائما عليه ؛ سرعان ما أُعاود تذكيري بفضله عليَّ ، و خير ما أنا فيه رغم ما أشعره من نحس ٍ يُلازمني كظلي وأراه أمام عيني كشريك لرموشها إذا تلامست ؛ ليحجب عنها رؤية واضحة إلا من غبار نكد وكَد أشعرني في لحظة طالما تكررت عليّ بحاجتي الشديدة لصرخة أُسمعها للدنيا كلها ، حيها وميتها ، جمادها وأصمها ؛ بأني >>>

إقرأ المزيد

” محمد علاء ” وحكمة قد نعيها .

153740207

الموت .. يقين لا شك فيه وشك لا يقين فيه ، هكذا قرأت وسمعت هذه الحكمة التي يُقال أنها لعلي بن أبي طالب والله أعلم ، وكثيرا ما رددتها بيقين ، فحقا لاشك أن الناس يموتون كما أنه لاشك في ما سيحدث لهم بعد الموت ولكن ماذا سيحدث لكل فرد فهذا لا يقين فيه أبدا .. والموت الفجأة أقسى أنواع الموت وأصعبها على قلب البشر وأقسى الأقسى هو فقد الشاب في ريعان شبابه لحادثة أو ماشابه ولكن ليس هناك أقسى على النفس من فقد طفل بريء تراه أمام عينك يلعب ويمرح ويبتسم ثم في ليلة واحدة وبدون سابق إنزار تضعه بيدك في اللحد بعد أن تصلي عليه وتسترجع بيقين المؤمن وتردد قوله صلى الله عليه وسلم :

إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا لفراقك يا ” …. ” لمحزونون ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ؛ إنا لله وإنا اليه راجعون .

ويعزيك الناس بقوله صلى الله عليه وسلم :

لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شئ عنده بمقدار فلتصبر ولتحتسب .

وتحزن .. وتحزن .. ويعتصر القلب .. ويبكي دما بدل الدموع ؛ ولا يعود الفقيد إلى يوم الدين ، فقط تبقى ذكراه وملامح الوجه محفورة في الذاكرة لا يمحوها إلا لحدا قريبا منه لتقف للحساب فيجمعكما الله بفضله في جنته ودار مقامته .. اللهم ارحم أموات المسلمين وأمتنا على دينك وارزقنا حُسن الخاتمة .. ، رحم الله حفيد السيد الرئيس وألهم أهله الصبر والسلوان وجعله لأهله شفيعا وسبب نجاه .. اللهم آمين .

 

” نورهان ” … ،

شهادة تقدير نورهان

يعلق بالذاكرة أشياء لا تمحوها السنين مهما طالت ، بخاصة الحياة العملية في مقتبل عمر شاب مصري حتى النخاع باحث عن نهضة لأمته يتمناها قريبه ويكون له سهم فيها ولو بالقليل وإن بقى منه النية ” الشاب ده متمو  “  فيجزيه الله بنيته على أقل تقدير .. ومما سيعلق بذاكرتي ولن أنساه أبدا هو فصل 2/3 في العام الدراسي 2008 / 2009 لأسباب عدة سياتي الوقت الذي سأكتب  فيه post  كامل عن مدرسة بير شلبي الإبتدائية وتجربتي فيها ولكن ما وجدتني غير صابر على تأخيره هو عمق تأثري بطفلتي الخلوقة نورهان تلميذتي المتفوقة التي لمّا يماثلها تلميذ من أقرانها في 2/3 ، والتي كرمتها على رؤوس الأشهاد في طابور مدرسي في نهاية العام الدراسي المنقضي وأهديتها شهادة تقدير غير تقليديه آملا أن يأتي اليوم الذي تجلس فيه وهي شابة ، فتاة تخرجت من جامعة وتقوم بدور فعّال في نهضة مدينتها – تقلب في أوراقها لتعثر على كلماتي المتواضعه في شهادة تقدير أُهديها لها ؛ لعلها تدعو لي في وقت لا يبقى للإنسان إلا الذكرى الحسنه ولعلي بهذا العمل أُطبق قول ربي :

( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأنّ سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى ) صدق الله العظيم .

فاللهم تقبل مني وأنت أرحم الراحمين .