tom and jerry

منْ منا لا يذكر طفولته ؟ منْ منا لا يشعر بحنين لها وما حوته ؟ منْ منا لا يبتسم حينما يتذكرها بعفويتها وبراءتها ؟ … ،

يااااااااااااااااااااه طفولتي …

التي طالما شعرت بالحنين لها رغم ما عانيته فيها ، طفولتي التي أعود اليها كلما نظرت لعين طفل من أطفالي الصغار في مدرستي لأجدها بارزة بكل ما حوته من صفاء وإبتسامة عريضة ملأت قلبي في حينها بتعدد أسبابها ومسبباتها التي كان أكثرها تعلقي كغيري من الأطفال بأفلام الكرتون التي أثرت فينا بشدة ولعل اشهرها كان ” كابتن ماجد ، مازنجر ، سلاحف الننيجا .. ، وغيرها مما تناوب على جيلي بالتعلق به والانبهاربشخصياته .. ، ولكن لعل أكثر ما اشتركت فيه أجيال متعاقبة بالتعلق والإهتمام البالغ كان أفلام كرتون والدزني التي كان ومازال أشهرها كرتون “tom and jerry ” أو القط والفأر كما كنا نطلق عليه وتعارفنا به بيننا نحن أطفال الحقبة الزمنية التي اتصلت بين ثمانينيات وتسعينيات القرن المنقضي ههههههه .. ، 

وجدتني وأنا أقلب فضائيات ” السلكة ” – قصدي الدش المركزي – أتوقف بعفوية شديدة على فضائية خُصصت لأفلام الكرتون وما يهم الأطفال من برامج ، فوجدتُ بعض من مغامرات tom and jerry اللذيذة التي لا تملك نفسك من الضحك معها مهما كان سنك أو فئتك العمرية ، فوجدتني أتوقف معها على طفولتي ومغامرات الفأر مع القط التي دائما ماتنتهي بفوز الفأر في أي مغامرة بينهما .. ووجدتني – ومع كثرة ما وجدتني عليه في تلك الموقف ههههه – أتساءل في حيرة شديدة وأنا أكاد أنسى الدنيا وما عليها من الضحك الذي شعرت أنه كاد أن يتوقف معه قلبي ههههه .. ” هو ليه دايما الفار بيفوز على القط كده ومطلع عينه ؟ ” ونزل عليّ التساؤل ليوقظني من خيالات الماضي الجميل لواقع الحاضر ” النكد ” الذي اتعايش معه ويجعلني أُفلسف الأشياء – حتى البسيط منها قبل المُعقد – وتصلب في ذهني التساؤل لا يأبى أن يتركني لأضحك واستغرق في الضحك مع مغامراتهما معا دون أن أتوقف عن حكمة فوز tom على jerry في أي مغامرة تجمع بينهما .. ولكن قد لا يسعني الغوص هنا في تحليل هذا الفوز الذي يسعد الأطفال ويجعلهم في انبساط وسعادة وضحك من القلب ، ولكن أُبحر في ثنايا هذا الإحساس اللذيذ الذي أشعر به حين أسترجع ما مضى من طفولتي التي يتعلق في ذهني منها الكثير .. ولعل ما أذكره من طفولتي هي تلك الأيام الخوالي التي أمضيتها في ابتدائيتي والتي ساعدني على استرجاعها وجودي بين أطفال المرحلة الابتدائية كمعلم ابتدائي الآن ، فمع كل موقف بين طفلين أتذكر ما كنت أفعله مع زملائي الأطفال في حينه ويُشبه ما أراه بين الطفلين في ذلك الموقف هههه ، ومع كل شكوى من طفل من زميلته أو زميليه ؛ أتذكر ما كنا نشكو به بعضنا لمعليمينا ههههه ؛ وكيف أن ثمة تشابه شديد بين هذه وتلك .. وكيف أنني بتذكري لما مضي لي أُصبح ” خبرة سابقة هههه ” في أمور العبث الأطفالي اللذيذ حتى أني لا أقف مع طرفي النزاع الأطفالي بقدر سعيي الدؤوب للصلح بينهما وتقريبهما لبعضيهما ، لا عقابهما فيصبحا ضدين ههههه ، وإحساسي بهذه المرحلة مازال بي حتى أنني أتوقف مليا عد نظرتي لطفل يلهو أو يلعب أو يتحدث .. لأسرح مع خيالاتي وأسأل نفسي عما يفكر فيه هذا المحظوظ ؟ عما يشغل بال هذا المُرزق ؟ فلا يشغل باله إلا اللعب و ” التنطيط ” والشيكولاته والبونبون ، وإذا كان له والدان يسعيان لخلق منه شئ فيكسبانه حُلم وهدف يسعى اليهما .. فقد يشغله الى جانب اللعب والشيكولاته هَم المزاكرة .. ولكن ليس بقدر اللعب ” والتنطيط ” ، وأعود لأغبطه على حاله ؛ أُشفق على حالي وجيلي وما نُتعس به أنفسنا وتتعسنا به آمالنا هههههههه ،

وحين أعود لتساؤلي عن فوز jerry على tom دائما فيما يجمع بينهما من مغامرات أرجعتُ سببها لخفة دم شخصية jerry كما رسمها صاحبها ، وكيف أنه دائما يدبر المكائد ل tom الذي بدوره يسعى للغنيمة والفوز ولكن لا تسعفه مساعيه رغم كِبر حجمه بالقياس ل jerry ، ولكن ما قد لفت نظري هي تلك الديمومة في الفوز التي لا يسعني أن أفسرها في ذلك ال post ، ولكن إن وجدتُ ثمة توافق نظري بيني وبين قارىء هذه الخاطرة ؛ فيهمني طرح ما قد يتذكره القارىء من طفولته عند رؤية jerry يفوز على tom .

 ” لكِ يا منْ تعيش الطفولة كأنضج ما تكون .. لكِ ياطفلتي .. “

Advertisements

3 تعليقات

  1. غالبا الواحد بيبتسم و هو ينظر لهذه الشاشة و هو يقرأ , يكتب , يشيت مع أصدقائه ,,,,
    و لكنها غالية جدا ,, نادرة جداا هذه البسمة التى اعترتنى و أنا أقرأ فأرانى بين السطور _ معهم _ نلعب ,, نتنطط ,, نجرى ,, نتخاصم ,, نغنى ,, نعمل مقالب و كل حاجة حلوة ,,,,,, الله عليها بجد ,, ليتنى أُعيد و لو يوم معهم ,, كنت غيرت رد فعلى فى موقف لا يفارقنى , و كنت هاقرر اغير رد فعلى فى موقف تانى , بس عارفة انى ما كنتش هاقدر أنفذ !!! ,, كنت هالعب كتييير و اجرى كتيييير و اغنى كتيييييير ,, كنت هاسامح ( زى ما كنت باعمل و الله ) ,, ما كنتش هاتعارك ,,, كنت اتمنيت اكبر عشان أعيش سعادتين ( سعادة كل مرحلة اّتية ,, و سعادة تذكرى الدائم لطفولتى الخالدة نبضا فى نبضى )

    كفاية جدا على ابتدائى الذى لا يكفيه عمرى ( ليه ؟ مش عارفة !!! بس بحبه و خلاااااص )

    أما توم و جيرى متعة الشاشة التى ما فارقتنا إلى الاّن ,, و الضحكة الأكيدة على كل الشفاه الطفلة كانت أو الشابة أو المكرمشة ,,, دايما جيرى بيفوز لانها شاشة و صورة بسسسسسسس ,,, و لأن فى الاصل دايما توم بيفوز ,, فكان من عدل الخيال العاجز أن يفوز جيرى المسكين على توم فوزا يضحكنا و يلهينا عن كل توم يفوز علينا فى ديمومة _ نحن جيرى الاصل _ و كفى عشان عايزة أرجع إليها .. تلك البسمة الغالية …

    شكراااااااااااااااااااا

  2. توم وجيرى فكرتنى بالذى مضى وبحوارى مع أولادجى وبناتى ولعبى وغناى كل حاجة والله

    بس تعرف يا متمو وحشونى اوى والله أنا بحلم بيهم وانا نايمة والله
    عارف بقى أنا وبكار زمان لكا كنا بنسمع توم وجيرى كل واحد فينا كان يختار ييكون توم او جيرى وطبعا لانه كان اكبر منى كان بيختار جيرى ولما جيرى يغلب توم ويظبطه كل مرة كان يقعد يعاند فيا ويضايقنى وانا اقعد اعيط واشتكيه لبابا

    دلوقت بقى انا بقيت بعمل نفس الموقف مع احمد ويااما يسيبنى انا اللى اختار جيرى يااما اقفل التليفزيون خالص وطبعا جيرى بيغلب وطبعا انا بافضل أنرفز احمد واعصبه وازهقه كمان لغاية ما حرم يشوف توم وجيرى معايا

    أياااام الطفولة …… أشتاق إليكى

    على فكرة أنا بعيش طفولتى من أربع سنين من يوم ممسكت سنة أولى وانا عايشة حياة وردية معاهم توم وجيرى وكابتن ماجد وكل حاجة واليومين دول شغالين مع قناة طيور الجنة

    سلاااااااااااااااااااام

  3. انا احب توم وجيلى جدا واهديه لحبى حازم ايهاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: