تاج من crazy ولا أي تااااااااااااااج …!

في الذكرى الاولى لمدونة crazy  زماااااااااان وأنا صغير  قمت بتهنئتها تهنئة خاصة في post  كامل وخاص في مدونتها .. وزيلته بتاج قصدت به كسر أي حواجز بيني وبين جارتي العزيزة ” جيرة مدونات يعني هههه ” وليكون بمثابة كشف غموض التجربة التي مرت بها  crazy وكنتُ أحد أسبابها بشكل أو بآخر ، ولم يخطر ببالي أن ترد لي التاج بتاج آخر تسألني فيه آخذه بثأرها مني بعد أن ورطتها في تاج قبلته عن طيب خاطر .. فها أنا أقبل منها التاج عن طيب خاطر وصفاء نفس ولها مني كل التقدير والامنيات بدوام التأثير الايجابي في نفوسنا نحن قراءها … ،

ووصلني التاج وهذا نصه كما نقلته لي في post  في ذكرى مولدكِ الاول ” احتويني دائما ” :

أخى متمو بعدما هنئتنى فى مدونتى بموضوع رائع و أسئلة كان لك سبق التفكير بفكرتها أجدنى مدفوعة لتقليد الفكرة لأجعلك تجيب على بعض الأسئلة عن علاقتك بالتدوين , فتقبلها منى ….
1- كيف عرفت التدوين ؟
2- أكثر تدوينة تحبها ؟ و لماذا ؟
3- تدوينة ندمت عليها ؟ و لماذا ؟
4- أفضل تعليق فى مدونتك ؟
5- شخص تتمنى لو يقرأ لك ؟
6- موضوع تتمنى كتابته ؟
7- موضوع كتبته و اترددت فى نشره و لكنك نشرته ؟ و موضوع تغلب ترددك و لم تنشره ؟
8- موضوع كتبه غيرك تتمنى لو كان باسم متمو ؟
9- ما هو الدافع الذى يجعلك تتابع مدونات غيرك ؟ و ما أكثر المدونات متابعة لها ؟
10- هل تعتقد أنه ممكن أن يأتى اليوم و تقرر البعاد للأبد عن التدوين ؟ و ما هو السبب الذى ممكن أن يجعلك تفكر هكذا ؟
11- ما هو السؤال الذى كنت تريدنى أن أوجهه لك و ما هى الإجابة عليه ؟

بس كفاية كده و السلام عليكم .

وهذه ايجاباتي بكل صدق – لا أدعيه – كما تعودتُ مني :

إقرأ المزيد

Advertisements

وتفلت العمر… ،

عام بعد عام يمر العاشر من أغسطس وأشعر معه بلحظة تفاؤل وسعادة يعلوهما إحساس بدنو الأجل بعد أن تآكل من عمري عام واقتربت خطواتي في الدنيا من نهايتها وكثيرا ما تخيلتني أسعد في أحد أيام العاشر من أغسطس بزواجي الذي أنتظره ولما يأذن لي به الله … ، ولكن هذا العام يأتيني العاشر من أغسطس برؤية مختلفة عن سابقيها من رؤى وذلك لكونه يتم من عمري خمسة وعشرين عاما ، أي ما يعادل الربع قرن من الزمان بفرحه على قلته ونكده على كثرته و وجدتني مستسلما لكشف حساب نفسي أمام عيني لأجدني في النهاية مشدودا لحسرة على ما مضى ” فلا جديد تحت الشمس ” وآملا في خير لما هو آت يصبرني عليه ما أجده مني من تقصير شديد رغم قناعتي بأني فعلت ما كان في استطاعتي ولكن قضاء الله هو واقعي الذي أعيش فيه مجبرا لا بطل ، فكوني أُتم من عمري ربع قرن دون استقرار نفسي أو عملي فهذا ما يزيدني إحباطا على إحباط ويجعلني أجلد ذاتي أشد ما يكون الجلد لعلني أجد مني تغييرا لهذا الواقع الذي يدميني أكثر ما يبعث في نفسي تفاؤلا وأنا على عتبة الخوض في ربع قرن جديد إن أتمه الله عليا سأكون في عامي الخمسين ولا أدري إن كان القدر سيمهلني لأبلغ من العمر خمسين لأقف مثل هذه الوقفة – مع اختلاف الرؤية -أم سيطويني النسيان مع من طوتهم الأرض في أحشائها ؟! و مع أن أكثر ما أخشى على نفسي منه هو ذلك التقصير الذي أجده مني في حق ربي عز وجل فقناعتي بأني لو وافتني المنية وأنا على ذلك الحال فرغم ثقتي في رحمة ربي إلا أني أخشى سوء الخاتمة أو أخشى ندمي على تقصيري رغم نفسي اللوامة ومحاولتي المستمرة في الرجوع للحق مع كثرة ضيقي بحالي وشعوري بعدم الرضا الذي خشيتُ كثيرا من عقاب ربي عليه رغم ترديدي دائما : الحمد لله وكلي يقين بأن ما أنا فيه هو الخير لي وإن لم أرى غيره .

عامي الخامس والعشرين يأتيني وأنا في قمة تشتتي اللامحدود واضطراب خواطري بين قلبي وعقلي وذات يدي التي طالما ضقت بها وبحالي ، هذا الاضطراب يجعلني مشتت بين الخطوة وسابقتها وبين القرار وردود فعله ويزيدني اضطرابا ما أجده من نحس يلازمني في أقل الأشياء وأبسطها وأتفهها حتى أني أضيق بحالي رغم ما يملؤني من إيمان بالقضاء والقدر وبقيمة الإبتلاء والصبر عليه ولكنها الحقيقه فأنا أضيق به رغم سرعة ترديدي لتعبيرات الحوقلة والاسترجاع ” أي لا حول ولا قوة الا بالله ، إنا لله وإنا اليه راجعون ”  اللتين أجعلهما في سرعة رد فعلي على ما أجده من نحس في أبسط وأدق الأشياء وأهمها على حد سواء ، فأصبح هذا الشبح يطاردني في حالي حتى أصبحت غير قادر على التصدي له بعد أن كنت أصبر نفسي بالابتسام ، فلم يعد الابتسام من القلب ولكن سكن مكانه الإحباااااط ، هذا الإحباط اللعين الذي أوصلني في لحظة الى اليأس الذي منّ الله علي بطرده سريعا ولم يتملكني رغم استسلامي له في البداية ولكن قدر الإيمان بالقضاء والإبتلاء أعانني على تجاوزه مع بداية جديدة أوصلتني لحاجتي الشديدة لآخر أشكو إليه ما يعتريني من ضيق صدر وخفقان قلب حتى فاض مني عليه ما لم أفض به لغيره ولكن غاب وغابت رغبتي في الفضفضة وعدت أتعايش مع إحباطي وابتسامتي التي تُخفي مكنونات الصدر ومع تصارع الرغبات في داخلي على كثرتها وقلة حيلتي يعتريني من آن لآخر هذا الإحساس بالتقصير وقلة القيمة ، ولا أجد مني إلا قناعة تامة بما أنجزته طيلت الخمس وعشرين عاما الماضية فرغم ما يظهر لي مني من تقصير أجد أن ثمة أشياء ليست بالقليلة جدت وتغيرت في حياتي رغم قلة تأثيرها إلا أنها قد حركت بعض مما أسكنته الأيام بتواليها وتتابعها وهذا مما لا ينكره إلا جاحد ، لكنني أعود دائما لأخاطبني بما يليق بتأخيري على نفسي وتقصيري معها رغم ما بدى مني من اجتهادات . كل هذا الجلد للذات أجده على غير مناسبته للموقف الذي أكتب فيه مناسبا للحالة التي لازمتني طويلا وإن بدى مني غيرها ولكن ما يكاد يعتصر له القلب ليسيل منه صديد الأيام وتعاستها هو ذلك الإحساس بالتقصير الشديد مع خالق الكون ، يتبعه التقصير مع أمي في تحقيق بعض أحلامها على بساطتها ، كذلك أبي الذي رغم ما أراه في عينيه من رضا عن ولده الأكبر إلا أني أجد معها لمحة حزن على مكانة كان يريدها لي ولم تتحقق إلى الآن ولكن كلي أمل أن تسعفني الأيام ويشاء لي ربي بتحقيق بعض ما يتمناه أبي في حياته قبل فوات الأوان لعله يسعد كما تكون السعادة أو يرضى بما لا يرضى الأب بغيره ، ولعلني أتخلص وقتها من هذا الشعور الذي ينتابني ويجعلني كثيرا ما أجلد ذاتي على ما قرفت من هذه الدنيا التي لا ذنب لها فالعيب فينا وإن بدى منا أولنا غير ذلك غير أنني أرى العمر يتفلت من بيني ولا سبيل يمنع من الوقوف على عتبة الأخرة التي أجدني أهرول إليها في ظل ما أراه من هذا التفلت الذي أصبح سمة من سمات هذا الزمان مع تداعي الأمم علينا وتداعي الإحباط من بيننا ، ولا نملك غير العويل أو النحيب ونرضى أقل ما يكون الرضا ونصبر أنفسنا بالدعاء وأصبرني بمناجاتي لربي

” إلهي .. أنت تعلم كيف حالي … فهل ياسيدي فرجٌ قريبُ … ؟ “

 ورغم أني أعلم أن لكل مقام مقال وأن حالتي هذه قد لا تناسب ذكرى ميلادي الخامس والعشرين لكني لم أتمالكني حين نظرت لحالي فوجدتني أردد شعارنا الأثير ” لا جديد تحت الشمس ” ولم يكن هذا الشعار إلا تشخيصا صادقا لحالي ممن لا يكذب قط ولكنه يصدق نفسه لعل الصدق ينجيه ويدفعه لتحريك ضوء الشمس ليخلق من بين أشعته جديدا ينبت الأماني والأحلام التي يسعى أن يسقيها بالصبر والأخذ بالأسباب فتنمو على أثرها خيرا  يتمناه قريب باذن الله . ولا أنهي قبل قولي لنفسي ” يوم ميلاد سعيد ” وأسأل ربي حُسن العمل والخاتمة .