أمام ال pc .

عاد ليغيب من جديد وعدتُ لأقف في الانتظار ولكن هذه المرة لا أقف وحيداً .. فها هو شغفي بما حواه الصدر والقلب معاً يؤنسني ويشغلني ويجعلني في صراع لن يحسمه إلا كلماته التي ما تعلقتُ بمثلها في حياتي ….. ،

فقط .. طالت الوقفة .. وأتعبنا الانتظار .. وفاقت حرارة الشوق احمرار الجمرات …. ،

لكن يصبرنا شوقنا للقاء وإن توارت الأعين أمام ال pc .

Advertisements

ختامها مسك .

كنت قد أقدمت على تجربة تعليمية جديدة في حياتي سبق أن كتبت عنها بعنوان طواعية بالإجبار ، ومع انتهائي منها وبعد آخر اختبار لآخر مادة في جدول امتحان الدبلومة العامة وجدتني مدفوعا لألخص لهذه التجربة التي أثرت في بشكل أو بآخر ….. ،

بدأتُ الدبلومة ورغبتي في تحصيل العلم هي الأساس ونيتي في التعلم للعلم لا للإمتحان هي المنطلق الذي دفعني لخوض التجربة الى جانب حاجتي الأدبية لها لأكمل ليسانس الآداب بدبلومة في التربية ، ولكن ليست النية فقط كافية في خوض أي تجربة فقد يجد الانسان نفسه مضطراً لتغيير بعض قناعاته ومسايرة الواقع المؤلم .. ، فرغم أـني منذ أن أنهيتُ فترة التعليم الإلزامي وما طغى عليها من تعلم للامتحان لا للعلم عقدتُ العزم ألا أخوض تجربة تعلم الا للعلم والمعرفة بصرف النظر عن الامتحان الذي هو فقط لقياس القدرة على التحصيل ” والصحيح أيضاً أن يقيس القدرة على الأداء والاستفادة من المحتوى التعليمي بالارتقاء بالأداء الناتج عن التعلم ” أقول أني ضعفت أمام ما واجهته وزملائي من دراسة غلب عليها فكرة ” السبوبة ” فغالبا لا تعلم ، لكن أهمية شراء الكتاب فاقت أهمية محتواه وأهمية الربح طغت على أهمية القيمة التعليمية  ، وللانصاف أكثرنا لم يكن على استعداد للبحث وطرق التعلم الحديث ولكن فقط نحتاج لشهادة تثبت الحصول على الدبلومة وكثيراً ما تندرنا بقولنا ” لو يريحونا ويعطونا الشهادة وياخدوا الفلوس من غير دراسة ولا يحزنون ههههه ” فقد كانت السبوبة متبادلة وهذا ما دفعني أن قلتها لأحد الاساتذة وهو يسألني في امتحان الشفوي ماذا استفدت من الدبلومة ؟ فوجدتني أجيبه بلا تردد أني خضت التجربة ودافعي هو الرغبة في التعلم للعلم ولكن ما واجهته من الأساتذة جعلني أتعامل معها على أنها سبوبة ، فما أن قلت سبوبة حتى قاطعني شزراً بقوله  ” سبوبة!!!!!! ” قلتُ نعم هذه الحقيقة التي أراها ولكن ليس معنى هذا أن لا فائدة ولكن هي قليلة ونادرة .. وعددت له ما استفدته على قلته …. ،

باختصار كانت سبوبة متبادلة بيننا وبين الاساتذة ولكن شابها الكثير من المنغصات والأعباء المالية والبدنية وكان عامل ضيق الوقت من أبرز ما واجهنا في هذه التجربة التي رغم سلبياتها الا أني تعلمتُ منها الكثير الذي انتقيته من كم المحتوى التعليمي المقدم كبعض المواد التي تحدثت عن علم النفس وعن السلوك الانساني ، ومواد الفروق الفردية بين التلاميذ ومادة ذوي الاحتياجات الخاصة وفئة الموهوبين … ، ومن أبرز ما نفعني هو مادة طرق تدريس اللغة العربية ومادة الوسائل التعليمية ، أما باقي المواد فمضت ومضى امتحاناتها بخيره وشره ولكن ما لن أنساه هو ختام ايام الامتحان بمادة امتحانها جعلنا جميعا نردد مجتمعين : ” وكان ختامها مسك ” .

 

 

أنا والنت

 

أمرر الماوس على صفحات المدونين زملائي فأجد موضوع في مدونة صديقة يتكلم عن جروب جديد على الفيس بوك بخصوص برنامج اذاعي يتكلم فيما يخص الكمبيوتر فمررتُ الماوس لزيارة الفيس بوك والاطلاع على جروب أنا والنت الذي نوهت عنه صاحبة المدونة … ومع مروري بين صفحات الجروب وجدتني مدفوعاً لألخص تجربتي مع النت في أسطر قليلة جداً تحوي خلاصة التعامل مع الشبكة العنكبوتية بسلبياتها قبل ايجابياتها ، وكتبت بكل صدق وكان نص ما كتبتُ هو الآتي :

 

” منذ أول لحظة لي على النت وشغفي بالمعرفة وجوانبها العديدة يزداد يوماً بعد يوم ، وكثيراً ما سخرت وقتي للبحث والقراءة واهتماماتي الأدبية التي هي من صمام تخصصي كمعلم لغة عربية ودارس للآداب والتربية ، ولكن بكل صدق جذبني لفترة التشات وسلبياته الكثيرة كادت تظغى على جُل استخدامي للنت ولكن مع حاجتي الشديدة للفضفضة الصادقة التي لا مكان فيها للكذب الذي يغيب عني بفضل الله علي وجدت فكرة التدوين منقذاً لي من هذا التشات وأكاذيبة فدشنتُ مدونتي الخاصة “كلام والسلام” وجعلتُ تعريفها ” أبوح فاسمعني ” وجعلتها منبراً للبوح عما تفيض به نفسي ودخلت عالم التدوين الذي كان لي معه حكايات كثيرة حتى أني كنت سبباً مباشراً في دخول بعض أصدقائي هذا العالم الذي طغى على استخدام الكثير للشبكة العنكبوتية  واستمر الحل معي على هذا الى أن التفت لعالم الفيس بوك ودخلته طواعية يدفعني شغفي بمعرفة هذا العالم وما يحويه من سُبل جذب للشباب تدفعهم على التعلق به ، وسبق كل هذا تدشيني وزملاء لي موقع لمدينتي ادكو ومنتدى أسميناه منتدى مدينة النجوم ليكون ملتقى ثقافي وأدبي ورياضي …الخ نُطل به على الشبكة العنكبوتية كشباب للمدينة قادر على تحسين وجهها أمام أنفسهم قبل غيرهم … ، والآن وأنا ألخص لحال النت معي لا أنسى أن أؤكد على أهميته القصوى لأمثالي وأنا واسأل الله أن ينفعنا جميعا بما حواه وأن يغفر لنا ذلاتنا ..والله الموفق ، أعتزر للاطالة وإن كان عندي الكثير .”

وبعد أن نشرت حدث أن قرأها الاستاذ صلاح مقدم البرنامج الاذاعي عن النت في الاذاعة المصرية ففوجئتُ بمن يرسل لي رسائل تسأل عن أسمي الصحيح لأن الاستاذ صلاح قرأ الكلمات ويطلب الحديث عنها كفقرة في البرنامج … فرحبتُ وراسلتهم واتفقنا فأبلغوني بعد ذلك أن موعد اذاعة الحلقة هو يوم الأحد 22/6 الساعة التاسعة وعشرة دقائق صباحاً على اذاعة البرنامج العام …. ،

وبالفعل في اليوم وفي الميعاد بالضبط تمت اذاعة الحلقة التي استمعت لها مستمتعاً فرحاً بما حوته من تقييم جيد لما لخصته من تجربة متواضعة كنتُ أحسبها ستمر دون جدوى ولكن بفضل الله كان محتواها قيم لدرجة أن استخلص منها مقدم البرنامج أكثر من معنى على حد تعبيره …

 أولها : للشات جوانبه الايجابية الكثيرة ولكن له أيضاً سلبياته الاعديدة عندما يفتقد الى الصدق … ،

ثانياً : الفضول قد يكون هو الدافع للدخول الى مواقع النت … ،

ثالثا والأهم : أننا نستطيع أن نستخدم النت للتعاون على تحسين البيئة من حولنا والمحافظة عليها … ،

هذه المعاني التي تضمنتها كلمات تجربتي أسعدتني وأشعرتني بقيمة التجربة وإن غلفها التواضع .

هذه الحلقة بالصوت وبعض الصور على يوتيوب


حائر

أشعر أني غير مرتب الأفكار وينتابني شعور حاد بالقلق يطغى علي حتى أني أهرب مني الي ولكن دون جدوى …. ،

هروبي مني ليس بجديد لكن هروبي من مدونتي استحدثته بعض المستجدات التي أتمناها تُحسم سريعاً حتى أعود لها عن طيب خاطر  ،

فقط … أهرب مما لا مناص منه فأقف حائراً كعادتي مع ” ……… ” .

زغللة

 

تدور أمامي ولا أقوى على تحديد أطرافها لسرعة دورانها المدفوعة بالقوة الكهربائية التي لا نراها بالعين ونشعر بها فقط مع حركة الآلات … ،

تدور … تدور … تدووووووور وكأنها تعاتبني لسكوني وتدقيقي النظر فيما لا طائل من ورائه سوى …. ،

” زغللة  ” .

أمشي ولا هدف .

المكان : محل عملي

الزمان: الحادية عشرة وخمس دقائق مساءً

 

أقف مفكراً في شئ أفعله يخرجني مما أنا فيه ، أبحث عن مكان يحتويني وحدي بعيدني عن بني جنسي …. أعقد العزم على المضي دون هدف محدد فقط أمشي ولا هدف ….. ، أخرج متجها ناحية اللاهدف أنظر بجانبي محل عملي لأجد ضوء يخرج من من بين الأبواب  الموصدة يوحي بوجوده في الداخل وحيداً فأتلكأ  متردداً في دق الباب عليه … فلا ألبث حتى أستمر في طريقي معاتباً نفسي ألا أزعج وحدتي به وأنا لا أدري أن لي رفيق بقدر الله … وأستمر في طريقي دون توقف … وبعد دقائق تعدت أصابع اليد الواحدة بقليل أجد رفيق ليلتي يمضي مسرعاً في طريقه لبيته بعد يوم عمل شاق مثلي .. لا أملك نفسي وأجدني مدفوعاً للنداء عليه :

……….. طه ………….

يلتفت لي باسماً ويشير لي موحياً بالانتظار فأبادله الابتسام وأقف ليقول لي : ” انت داخل عندي تضحك ، هو انت مفيش مرة تدخلللي غير وتضحك !! يعني انا أدخلك وأردلك الضحك ضحك هههههه “

 أبتسم في وجهه مضطرا على مضض ” ماتيجي ياض أكلك فطير معايا ”

هو : ” انت رايح فين ؟ ”

أنا : ” أنا كنت ماشي مش عارف انا رايح فين لكن قلت لنفسي روح كُل فطير ، تعالى أكلك معي فطير ”

أجده مدفوعاً مثلي على السير في طريق ينساب فيه بماحواه صدره المليئ بما لا يغيب عن جيله …..، ونمشي نتبادل الحكي ولكل منا احباطه ….. ،

تناولنا الفطير وأرحنا عن كاهلنا بعض النكد مع توالي الابتسامات والفضفضة … وعدنا لنفترق ولكل منا احساس مختلف بقيمة الدقائق الفائتة .

نون النسوة

 * ” لاني مش عارف أنزل صورة مع البوست المهم قوي ليا ده ” .. تخيل أنك ترى قلب أبيض محاط بورود حمراء كثيرة متناسقه يتخللها أعواد القرنفل … وبداخل القلب طبق على شكل نون الرقعة يعلوه نقطة من العسل الأبيض وحولها يطير عصفور كنااااااارية …. ،  

 

 

تكريم الاسلام للمرأة لا يغفله عاقل ولا ينكره إلا جاحد .. واذا نظرنا لتكريم آخر للمرأة في جانب آخر من جوانب الخصوصية التي حظيت بها سنجد أن خصوصيتها في اللغة ظاهرة للدارس والمدقق وغيرهما ،

كذلك من سمات لغتنا العربية الجميلة والتي شرُفت بأنها لغة أهل الجنة هذه الخصوصيات التي تميز بها الرجل والمرأة في التعبير عن كل منهما .. ،

وأنا هنا ألفت النظر لشئ كثيراً ما ميزتُ به حديثي وخطابي للمرأة وهو نون النسوة هذه النون التي لا تغيب قط عن التعبير والحديث عن المؤنث لتعبر عن خصوصية خصتها بها اللغة في تكريم أجدها أي المرأة تستحقه عن علو قدر ومكانة لاننكرها عليها وعليهن أي النسوة ، هذا عن النون في اللغة وما خصت به النسوة ،

أما عن النون معي فلها من الذكرى ما لا ينسى ذلك لأني ممن يعشق النون بكل ماهياتها .. كذلك لأني كثيراً ما تعاملت مع فتيات في دراستي أو عملي أجد في أسمائهن النون معبرة عن أنوثة النون وصاحباتها مما دفعني كثيراً لتلافي هن وأخواتها ” عارف ان الكلام مش هيكون مفهوم لكتير من القراء .. بس كفاية إني فاهمني كويس ، ههههههه ” .. ،

 ولكن رغم كثرة المحاولات والصمود أجد أن من سكنت عقلي وتبعه قلبي

 تتغلغل فيها النون بكل ماهياتها التي أعيها .. ليس فقط الأسم ولكن تبعه المسمى ىىىىىىىىىى .