أوحشتيني …

 

البحر ورياحه والفلك الغريق ، يحملها جراحه ويرحل في المغيب ، يتمهل شويه ، يتودع شويه ، وتعاند الميه شط اسكندرية

البحر الذي طالما احتواني أجده ابتعد عني بشكل أو بآخر ، لم أعد له ونيس ، لم يعد لي حضن ، لم يعد لي الفضاء الواسع الذي أصرخ فيه بأعلى صوتي معبرا عما يفيض به صدري …… ذلك لبعادي عنه بعض الشئ وتعددت أسباب ذلك ،

البحر …. الأسكندرية ،

حبيبتي التي إن استطعت احتضانها ما ترددت ولكن ما بأيدينا خلقنا تعساء ،

وحشتيني جدا يا اسكندرية ، وحشني بحرك قوي ، قوي جدا خااااااالص

وحشتني وجه البشر فيكي ، وحشني شارع سوتر ، وحشتني المكتبة بكل ذكرياتها ، وحشني مسجد القائد إبراهيم ، رغم خنقتي منك يا كافيه دي لابيه إلا إنك وحشتني بنسكافيهك ال مش بأشربه أساسا غير وأنا عندك يا  اسكندرية  ، فلكي أقول :

يا اساكندرية بحرك عجايب

ياريت ينوبني م الحب نايب

تحدفني موجه على صدر موجه

والبحر هايج والصيد مطايب

أغسل هدومي وأنشر همومي

على شمسة طالة وأنا فيها دايب

مهما عبرت عن بحرك وعن عشقي اللا محدود له لن أوفيه حقه ، فالبحر لي معنى الاحتواء الذي لا أجده في بشر ، فمهما وصل الود بيني وبين البشر أجده دائما يحتويني رغم بعادي عنه وقلة تواجدي معه …

اذا ما انفردت بالبحر أجدني غييييييييييييير ، حقا غير ، أفعل ما لا أطيقه مني ، أصرخ ، أفتح زراعي واسعا وكأني أملك الفضاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء ، أعشق التصوير معه ، أحتضنه …. يحتضنني  … البحر وأنا قصة عشق لا محدود من طرف واحد .. هو أنا .. فهو من لا يؤمن جانبه ،

أما الاسكندرية بلد ال ……. ، بلد الروح ، بلد الجمال ، الذكريااااااات

لا أجد ما أخاطبها به غير بعض كلام الفاجومي :

 يا اسكندرية

عاشق وبدي

أرتاح في حضنك

والود ودي

يكون كلامي

عربون غرامي

وبالمحبة

ناخد وندي ،

آاااااااااااااااااااااااااااااه …. أوحشتيني .

Advertisements

لعله خير … ،

 

الأحلام والأماني التي طالما أحسّت بها جعلتها تصدق أنه من الضروري سيأتي اليوم الذي ستُجمع به وإن تأخر …  

قالت ذات يوم : لماذا لا أحب وأتزوج من أحب ؟ … أليس من حقي ؟ …الست كغيري من بنات حواء السعيدات بالحب …؟

ومع حديث نفسها تسمع مناديا من وراء النفس يقول : ” حقك مَنْ يقدر يحرمك منه ، لكنه الصبر وسيأتي يومُ توحُّدكما روحان في جسد  

حدثته قائلة : ” يسمع منك ربنا ويكون ……… وابن حلاااااال ومتربي ” .

هي التي طالما شعرت بارتياح مع صديقاتها حين تسمعهن يتحدثن ؛  تسمع عن هذا الذي أسعد قلوب البشر ، وأورث بعضهم احباط العاجزين ،

” الحب ” … ،

نعم الحب الذي بحثت عنه ووجدته في عيون صديقاتها والقريبين منها .. ومازالت تراه مجسدا أمامها في فارس جواده آمال لا يحُدُّها عنان السماء ، حتى جلست يوما تحت شجرة يانعة ؛ ظلها ملمس الحرير ، نسماتها لها تتفتح الأسارير محاطة بألوان الزهور التي تبعث على التفاؤل والاحساس بقيمة الطبيعة الخلاقة الباعثة على الاحلام والأماني والخيال المتجدد … جلست منتظرة بعض صديقاتها ليُكملن يومهن الدراسي ؛ فإذ بها تراه شابا في منتصف العشرينات يبدو عليه الوقار والاحترام ، طويل القامة يزيد عنها في الطول قليلا ، غير مفتول العضلات ، يملك عينان تعبران عن كثير من الأمل والمشاعر النبيلة ، وما أن اقترب منها حتى راحت فيما تمنت وذابت في أحضانه فحققت معه كل الاحلام ؛ عش الزوجية ..، الحضن الدافئ ..، البيت السعيد ..، الأولاد الصغار …… ،

– ياااااااااااااااااااااااااااااه ، أنت ؟

منذ متى وأنت غائب ؟

منذ متى وأنت في خيالي ساكن ؟

نعم ، تعال ، لا ترحل سريعا ، لا تكن حلما ، لا تكن سراااااااااااااااااااااابا …… ،

فجأة : ” بنت يا فاتن يلا عندنا محاضرة ، نزلي جناحاتك ، انتي ايه ؟ فقفقتي ولا اييييييه ؟ “

 

أجابت فاتن :         ” لعله خيييييييييييييير ” .

 

” من وحي الخيال المتماوي “

 

 

عن المرأة

 

  

ملحوظة : الموضوع يعبر عن وجهة نظر صاحبه -ال هو أنا – الرجل ذا الرؤية الشرقية الغيورة جدا ولا أفرض صحتها مسبقاً .

كنت قد طرحت هذا الموضوع كرؤية شخصية للمرأة على منتديات ادكاوي وبفضل الله أسعدني تجاوب الكثير من الأعضاء معه ، فآثرت أن أزين به مدونتي باعتباره مما بوحت به فأرجو منكم تقبلها – أي الرؤية –  ونقدها إن شئتم ولكن دون التجني علي فأنا من أكثر البشر حبا للمرأة وأحلم بها زوجة تعينني على طاعة الله عز وجل ..،

المرأة ذلك المخلوق الرقيق الذي أنعم الله علينا به ، بل أقل أنعم الله على كلانا بالآخر-أناث وذكور- تحول في عصرنا الحالي الى مبعث فتنه طاغيه -الا من رحم ربي- أشعر معها بضيق شديد أحيانا يجعلني أحدث نفسي قائلا : “الرحمة يارب” فلم يعد لنا غير غض البصر بعد ضيق ذات اليد الذي صعب علينا الباءة المؤهلة للزواج ، ولم تعد الفتنة فقط على شاشات التلفاز وانما انتشرت في طول البلاد وعرضها وفي شوارعنا ذات الطابع الريفي المحافظ ، وذادت الفتنة مع انتشار الهاتف الجوال وتداوله السهل بين يد الشباب من الجنسين حتى أصبح من أكثر مداخل الشيطان تأثيرا عليهم ، ولكن الخطأ في الفتنة أراه ليس من الفتاة وحدها أو من الشباب وحدهم ولكن التربية الأثرية والأخلاق الموروثة أجد عليهما عامل كبير في حسن تنشأة الفتيات والشباب ، ففتنة الفتاة أو المرأة لنا كرجال لا ينكرها أحد وقد علمنا جميعا أن أكبر الفتن التي حذر منها الرسول صلى الله عليه وسلم أمته هي فتنة النساء وقد أوصانا بهم في خطبة الوداع ( أستوصوا بالنساء خيرا …… ) فهن قد يكن فتنة في كل شئ -الا من رحم ربي وقد سبق لي التعبير بخيال لي عن المرأة في مدونة كلام والسلام- ولكن رغم ذلك هن قد يكن إضافة لنا في كل شئ ، فالرجل لا غنى له عن إمرأة يسكن اليها وتكون له عون على التقدم والتميز في عمله وبين أقرانه وأيضا المرأة قد يكون لها دور فعال في خدمة مجتمعها وأمتها والدليل على ذلك ما علمناه من دور لأمهات المؤمنين في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ودور الصحابيات في نصرة الدعوة الاسلامية وفي عصرنا الحالي هناك نساء يأثرن بشدة في حياتنا وهن طبيبات ومهندسات ومعلمات لا غنى عن هن في مختلف المجالات …، ولكن ما أجده باعث على الفتنه هو الاختلاط غير المبرر أحيانا في أماكن عملهن ، فكثيرا-وليس دائما- ما أدخل مكان وأجد حوار جانبي بين رجل وامرأة في العمل لا وجه لحله على الأطلاق بحجة الزمالة وقد تنعدم الحدود بينهم ويصبح الحوار في كل شئ وعن كل شئ بحجة الصداقة وأن النية طيبة ولكن ليس هناك من تبرير لذلك سوى الانفلات ،

لست ضد عمل المرأة بل أراه مهم ولا غنى عنه فهناك تخصصات لا أرى غنى عن المرأة فيها وقد تفوقت المراة على كثير من الرجال فيها ، ورأيت بأم عيني نمازج لفتيات ونساء يتميزن في عملهن على كثر من الرجال ولكن ما أنا ضده هذا الطغيان الزائد في وجودهن في سوق العمل حتى أصبحن في مقدمة الصفوف وفي مقدمة المطلوبون للعمل مما حال بين كثير من الرجال وبين العمل المناسب ، وأعلم فتيات يعملن لمجرد الخروج من المنزل رغم عدم حاجتهن للعمل وعلى جانب آخر هناك من تحيا بعملها بعد فضل الله عليها ، فالعمل حق للجميع أرى أنه بالنسبة للمرأة مرهون بحاجتها له وقيمة ما تضيفه فيه وغير ذلك يجب الاعتراف بحق الرجال فيه الذين خلقوا له وعليه تقوم قوامتهم ، وما أريد قوله أن خروج المرأة لأي سبب يجب أن يخضع لاعتبرات يحددها الدين والأعراف التي لا تتعارض معه حتى لا تنتشر الفتنة وتطغى ،

ونرى كثيرا من نساء يترأسن جمعيات تدعوا -وتدعي- بحق المرأة في كذا وكذا وأن حقها مهضوم في كذا وكذا حتى أن أنتشار تلك الجمعيات المنادية بحرية المرأة وحقوقها المهضومة قد تحول في كثير من الأحيان الى مادة للتندر بين الرجال حتى تسمع منهم من يقول ممتخوفا من اليوم الذي قد يأتي يطالب فيه الرجال بحقوقهم من النساء ، فأنا أرى أن مطالبة المرأة بحقوقها شئ جيد لكن اذا أهضمت هذه الحقوق ولكن ما نرفضه جميعا بعض الدعوات التي تنادي بالمساوة بين الرجل والمرأة في كذا وكذا وأنا أرى أنه لا يوجد مطلقا مساواة بين الرجل والمرأة في شئ ولكن هناك حقوق وواجبات لكل منهم على الآخر وهذا ما تعلمناه من ديننا أن للرجل القوامة على المرأة قال تعالى (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ….) النساء 34 ، وأن للمرأة حقوق على الرجل وأن العلاقة بينهما قائمة على المودة والرحمة لا على الاختلاف قال تعالى (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ  )الروم 21  وقد أوصى النبي الرجال بالنساء فلهن علينا حق الرعاية …. ، وبالنظر لحال المرأة الغير المسلمة في بلاد الغرب وكيف أنها أستغلت وأستغل جسدها كسلعة لترويج كل شئ وحال المرأة المسلمة بحقوقها التي حرص عليها الأسلام يتضح الفرق الشاسع بين الاثنين وأن المرأة المسلمة كرمت وأن ما يحدث من غياب بعض حقوقها هو سلوكيات فردية يرفضها الإسلام …،

 أشعر أني قد أطلت ولكن في النهاية أقر باحترامي الشديد للمرأة وغيرتي الشديد عليها لا منها حرصي عليها وسعيي الدائم لها في الحلال الطيب .

تعب الجيل .

 

أدماني ما قرأت اليوم في بريد الجمعة بتاريخ 15 فبراير الجاري وعنون له الصحفي الخلوق خيري رمضان بعنوان ” تعب البنات ” ونشر فيه عدد من رسائل القراء ، وهن عدد من الفتيات اللاتي لم يسعدهن الحظ بالزواج حتى كتابة سطور رسائلهن ، نعم أدماني البريد وأورثني حزنا كاد معه قلبي أن ينفطر ، أقسم أني تمالكت نفسي بالكاد وجلست أفكر في حالهن وما هن عليه من احساس عبرن عنه في رسائلهن بمنتهى الصدق والواقعية وربطت بينهن وبيننا كشباب نطمح مثلهن في فرصة زواج يجعلها الله لنا سبب في العفة التي نسعى لها جميعا ، تعددت المشاعر والاسباب في الرسائل ولكن ما وجدت أنه جمع بينها هو الاحساس بالاسرة وما يعتريها من ألم وحزن على البنات ، كذلك احساسهن بنظرات المجتمع لهن ونبزه لهن أحيانا بدعوى الحسد أو الفأل السئ ، وهذه حقيقة لا ينكرها أحد وهي أن الأسرة تكون مشغولة بحال الفتاة وإن لم يتأخر زواجها فمنذ ولادتها والاسرة تفكر في العريس ومتى يأتي وكيف أن بعض الاسر تبدأ في تجهيز الفتاة منذ ولادتها من أجل يوم ” العدَل ” وهكذا كل ما يحيط بالفتاة من أمور مرتبطة بفكرة سترة البنت ” كقول الامهات :  يعني المهم يا خويا اننا نستر البنت ونفرح بيها ” ،

أعود الى البريد الذي أكثر ما أثر في هي رسالة بعنوان  إني أختنق لفتاة تبلغ من العمر 30 عام تحكي فيها عن معاناتها ممن حولها ونظرتهم لها وحزن أمها وأختها مما هي فيه لرغم ما تتمتع به من جمال وحسن خلق يشهد به القريبين منها كذلك مكانتها في عملها ، وتقص بعض ما يمر بها من صعاب قائله : ينظر لي المجتمع وكأني جرثومة بمجرد أن يعرفو أن سني وصل ل 30 ولمن أتزوج ، يبتعد عني زميلاتي المتتزوجات حتى لا أخطف زوجاتهن أو أكون شؤما أو أحسد أبنائهن ” وتستمر في سرد معاناتها من المجتمع ومعاملة من حولها حتى تصل الى قولها : أكره هذا المجتمع الذي يحكم على فتاة لم تتزوج حتى وصلت لهذا السن بالاعدام حتى يكون هو والظروف والزمن عليها وكأنها وصمة عار ” تلك الكلمات تعبر عما وصلت اليه من ضيق شديد بهذه النظرة الظالمة للفتاة التي لم يرزقها الله بقرة العين ،

كذلك ورد بالبريد رسالة لفتاة تعلن ضيقها بهؤلاء الرجال الذين يدعون الجدية في الزواج ولكن حقيقتهم عكس ذلك ، وتتحدث عن زواج الصالونات وقطعة الجاتوه وترفض أن تتعامل بهذا الاسلوب وتعلن تزمرها وعزمها على عدم تكرار تجربة السلعة المعروضة وكيف أن هذا يؤزي الفتاة بشدة وترى أن هؤلاء الرجال ضحية الدش وغياب عوامل التربية الصحيحة ،

ورسالة أخرى تقول فيها فتاة أنها لا تعرف أحد ولا أحد يعرفها وأن أكثر ما يميزها هو خلقها وتدينها اللذان لم يعدا عنصر جزب -من وجهة نظرها أو قد يكون ذلك حال الكثير من الشباب – وتعلن رغبتها في شاب خلوق يريح قلب والدها ودخل السعادة والطمانينة على أسرتها ، وتسأل ” فماذا أفعل بالله عليك وانا لا أخرج من باب المنزل ولا أعرف أحد ولا احد يعرفني ” .

هذه بعض من محتوى رسائل البريد التي عرض فيها المحرر حال الفتيات وما يعانينه في زمن كثرت فيه أسباب الاختناق ، لكن وجدتني بعد أن أنتهيت من قراءته بتركيز شديد أربط بين كلامهن وما يشعرن به وحالنا نحن شباب الجيل وما نعانيه من ضيق ذات اليد وارتفاع اسعار كل شئ وكثرة طلبات الأسر ومغالات البعض في المهور … الخ …،

أي أن المعاناة مشتركة ومتبادلة بيننا فما السبيل ؟

كيف لنا بتجاوز هذه المشكلة الخطيرة في ظل الفتن المترامية حولنا ؟

كيف الخلاص من هذا الشعور بالعجز عند الشباب والاحساس بالقهر عند الفتيات ؟

كيف لنا بتجاوز هذه المحنة ؟

أجيبوني ……..

وأذكركم ونفسي بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، ومن لم يستطع فعليه بالصيام فإنه له وجاء ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم .

في يوم الحب … ،

 

أحب ما يحب المحبين … حباً يخرج من أعماق القلب

ليسكن دقاته المتتابعة

عابراً كل الحواجز

ليصل الى قلبكِ يا حبيبته ..

قائلاً 

 ” في يوم الحب كل لحظة وأنتي الحب “

الأماني …

 

ورغما عنى
مازلت أنت الأمانى
وحلم الطفولة
وشيئا عزيزا قد ضاع منى
ورغم الشجاعة
ورغم البراعة
بسحق الدموع
وخنق التمنى

زائفة  ..
زائفة بطولاتى
أحلامى وكلماتى
زائفة ضحكاتى
وجوه الناس
أناتى
أما أنا
فلست أنا
أنا عديم النفع
أسبح فى تفاهاتى
هدوئى
رقتى
ووقارى
أقنعة تلبسها عذاباتى
أنا لست أدرى
لماذا أزرع أشواكا
وأرويها بدمعاتى
أنا لست أدرى
لماذا أملأ القلب أحجارا
وأنزع منه دقاتى
ورغما عنى
ورغما عنكى
مازلت أنت النهاية التى
أرتضيها لعمرى
ومازلت
أحلى حكاياتى .

 تنويه : ليست من ابداعي ولكن كتبها صديقي هلالي ، وعبرت كثيرا عن بعض واقع الجيل .

تاج ،

 عرضت علي المدونة بوس بوس صاحبة الروح هذا التاج بعد أن ورطت مدونة صديقة ومدونتي قبلها ،
التاج عبارة عن سؤال واحد بس سؤال للبنات والستات عموما
وسؤال للشباب والرجال
وأحنا حاطين موضوع فى المدونة وفيه أجاباتنا ولكن التاج ده علشان عايزين نعرف آراء أكتر
——————–
والسؤالين هما
للبنات : اذا تقدم لكي رجل مطلق هل ستقبلين به عريسا؟؟
للرجال: هل تقبل ان تتزوج امراه مطلقه ؟؟
إجابة سؤال الرجال …. ،

كثيرا ما راودني سؤال عن الزواج من أرملة ذات أبناء ، وقليلا ما راودني سؤال عن مطلقة ، ولكن في كلا السؤالين كنت أجد الغيرة لي بالمرصاد ، نعم بالمرصاد ذلك لأني من أشد الرجال غيرة على النساء ، فكيف لي -مخاطبا نفسي- أن أتزوج امرأة كانت بين يد رجل قبلي ، أعرف أن هذا شئ غير جيد ولكنه عقلي الذي كثيرا ما أخطا ، ولكن بصرف النظر عن ذلك فأنا أقبل أن أتزوج أمرأة مطلقة اذا كانت هي من أجد فيها نصفي الآخر وأشعر حينها أن عقلي تغير وقناعاتي تبدلت وذلك حتى لا أظلمها معي ومع عقلي ،

وبصرف النظر عن التاج فالمرأة التي أود زواجها موجودة وأعرفها وأود زواجها بأسرع وقت ولكن أجدني غير كفء لها حاليا على الاطلاق وهذا ما يسبب لي احباط متكرر لقلة حيلتي وضعف موقفي ، أعاذكم الله مما انا فيه .