عام مضى …

 

مع إقتراب العام الجديد دائما ما يحلو للبعض البحث في عام مضى عن أشياء تم انجاذها وعن أشياء نتطلع لانجاذها في ما هو آت ، ووجدتني مع دخولي عالم التدوين هذا العام مشدود لأبحث فيما مضى وعازما على ما هو آت ، واليكم ما دار بخاطري …،

كنت أمشي ماسكا بيدي اليسرى وجبة الافطار وقابضا على يدي اليمنى الفارغة ناظرا أمامي للا شئ منهمكا في تفكيري الدائم فيما أمر به من أحداث يومية متكررة فوجدتني أسأل ” انا عملت ايه السنه ال ماشيه دي ؟ ، ايه ال أنا أنجذته؟ ، هو انا عملت الكافي ولا قصرت ؟ ، طيب هي هتعدي عليا كده زي كل سنه ؟  طيب ياترى ال جايه هتكون كده برضو ؟ ، بس دي 2008 وأنا بعشق أي حاجه فيها 8 أجيد ان شاء الله أفضل . ” وعزمت على كتابة موضوع هنا في المدونة يكون بمثابة رؤية شخصية لمسألة استقبال العام الجديد .. ،

مع بداية كل عام جديد نقرأ في الصحف عن أمنيات للعام الجديد ووداع للعام الماضي بعد وصفه بالسواد والكوارث والغم والنكد ، وكل عام ننتظر العام الجديد على أنه المنقذ والمخلص من الماضي آملين أن يكون القادم أفضل –هذا على المستوى العام والعالمي – وأتذكر كلام عمرو أديب العام قبل الماضي وما قاله عن سواد مضى وأمل قادم مع العام الجديد 2007 ووجدته يتكلم في حلقه من حلقاته قبل نهاية العام بيومين متحدثا عن عام 2008 أنه مليئ بالأحداث وأنه العام الذي ستحسم به الكثير من والذي سيشهد تغييرا كبيرا في الكثير والكثير وهذا ما سمعته من غيره في مكان آخر العام الماضي  ، وأتذكر كلام الاستاذ محمد حسنين هيكل وما قاله تعليقا في قناة الجزيرة الثلاث أعوام السابقة ، فكان الاستاذ يقدم نظرته للعام المنقضي ورؤيته للعام الجديد وترى في كلامه الكثير من النظرة الغير جيدة والمتطلعة لتوتر ويعكسه حالة العالم وما يدور به ، وهكذا مع كل عام لدرجة أن احساس بالسواء قد باغتني ، السواء الذي معه تستوي الأشياء في نتائجها فلم يعد لدينا سوى الانتظار لتغيير التواريخ والأوقات لكن النتائج في كثير منها يتشابه والدليل حالة الجمود في حياة البشر رغم التطور المستمر والجديد في كل شئ … ،

 لن أطيل في هذا حتى لا تتحول المناسبة معي لنكد ولأتحدث عن عام مضى في حياتي :-بدأ عام 2007 بمناسبة سعيدة جدا لي وهي اعلان خطوبة أخي وصديقي ومعاملي الموضوعي ” حلوة معاملي الموضوعي دي ههههههههه ” أبو بلقيس – وهذا لقب اتخذه لنفسه-  على من أحب وتمنى ، وعشت معه لحظة أسعى لها جاهدا … ،ومرت الايام وأتت لحظة فارقة في حياتي وهي دخولي عالم التدوين الذي شعرت معه بصفاء روح وراحة ومتنفس طالما حلمت به ، وأصبح لي مدونة خاصة جعلت عنوانها كلام والسلام لحاجتي الشديدة للكلام والحديث المفتوح الذي لا يوقفني عنه أحد ، وجعلت التعريف بها “أبوح … فاسمعني” لكونها من داخلي لأناس لا أعرفهم ولا يعرفوني –وهذا في البداية- لذلك كنت أكتب ولا أخفي شئ ..، ونفعني التدوين كثيرا أن أعاد لي حبي الشديد للغة وفتح لي مجال واسع للتواصل المفيد على الشبكة العنكبوتية ،

وفي هذا العام جاءتني اللحظة التي عملت فيها معلم للغة العربية في المرحلة الابتدائية وشعرت بأهمية معلم الابتدائي وأسعى جاهدا للأستفادة من هذه الخطوة الهامة في حياتي وأدعو الله أن ينفع بي الاسلام من خلال هذا العمل ،

 ولم تكن الأحداث السعيدة لي كثيرة في هذا العام ولكن الأحداث المؤثرة كثيرة جدا فقد أتخذت خطوة أجدها فارقه في حياتي بشده وأتمنى من الله اتمامها على خير،

أما الأحباطات والنكبات فلم تكن بجديده فمر معها العام كالذي قبله ولكن بصدق أشعر أن رقمي المفضل 8 سيكون بمثابة قوة دفع لمزيد من التطورات في مستقبلي وأتمناه كما تعودته …. ،

 * عاطفيا …. مضى العام ولا جديد . 

لو تسيبني ….*

” لو تسيبني مش هاعيش أنا تاني بعدك ….، عمري ما شفت ال حنان غير وأنا جانبك …. “

تحية تقدير …

أحب أطمأن كل من علم باجرائي التحاليل الطبية أن النتيجة كانت طيبة -بفضل الله- رغم نقص طفيف في الهيموجلوبين ، وشكرا جزيلا لكل من تمنى لي الشفاء وأرجو منكم الدعاء لعامة المسلمين وخصوصا شباب المسلمين .

بعض مني ……

 

 

منذ فترة ليست بالقصيرة وانا بعيد عن التدوين ولم يكن هذا بيدي بل لظروف أجبرت عليها سواء لضيق الوقت وانشغالي الشديد في العمل أو للعطل الذي أصاب حاسبي الشخصي ومعه تعطل دخولي للانترنت ، ولكن الان انا في أشد الحاجة لمتنفس ، فبداخلي اشيااااااااااااء أود البوح بها حتى وان لم أصرح بها جهارا فعلى الاقل أبوح عن بعض ما يموج بي من منغصاااااااات …..،

* أنتظر بفارغ الصبر نتيجة قرار وخطوة كنت قد خطوتها شعرت في لحظها أنها قد تنقذني مما أنا فيه ولكن أدركت أنها ستقتل حلمي في “……………” ولم أعد أقدر على التراجع بل انتظر النتيجة التي مهما تغيرت فلن تحل ولكن ستعقد ،

* أشعر أني لم أكن ناجح في تعاملي مع تلاميذي في المرحلة الابتدائية ذلك لأني لم أرتقي بهم بالقدر الكافي والسبب لم يكن لتقصير مني- ويعلم الله قدر المجهود الذي ابذله معهم- ولكن لظروف كثيرة منها عدم قدرتي على السيطرة عليهم بالقدر الكافي رغم قوة شخصيتي معهم ،  فهم أطفال وتركيزهم قليل جدا رغم ما أفعله لجزب انتباههم وايضا لسبب تقصير أولياء امورهم معهم وبسبب ضعف امكانياتهم في المراحل التعليمية السابقة ولكن أجد أن السبب الرئيسي لضعفهم هذا هو انا ، نعم انا فلم استطع الارتقاء بهم وليس لي عزر وهذا ما يحزنني بشدة وأسعى جاهدا لتجاوزه  وإن استمر الوضع هكذا سأترك التربية والتعليم بلا رجعة ،

* أمر بمرحلة شديدة في حياتي من التشتت …..،

* أصابني قلق شديد بعد ما تلقيته من العديد من أصدقائي وأقاربي عن حالة ” ضعف شديد في جسمي ووجهي ” لا أعرف له سبب وكنت أعتقد ان السبب هو التفكير الدائم المستمر ولكن آثرت الاطمئنان بمجموعة من التحاليل الطبية …..،

هاتشي …… ,

 

الى كل من دخل مدونتي :  احزر …. ,

عندي انفلونزا متوحشة

 

ها ها ها ها ها  ……………….. هاتشي .