ولات حين ندم

 

في تقرير شديد التأثير والحساسية أثار برنامج تسعون دقيقة على قناة المحور الفضائية قضية الأكتئاب الذي أدى بأصحابه الى السير في الطرقات كالمجانين متسخي الوجوه والملابس وزائغي العيون مشتتي الهدف بل قل بلا هدف ، كثير هم هؤلاء البشر تجدهم في كل مكان أينما تسير في مصر أم الدنيا ، منظرهم يدمي القلب ، أقسم أني تمالكت نفسي ومنعتها من البكاء خشية على نفسي ممن حولي ، لكن لم أتمالك نفسي بالتعبير عن الضيق الشديد الذي أنتابني بسبب ما رأيت  أحد من رصدتهم الكاميرا هو رجل قيل عنه أنهم كان فيما كان مدرسا للغة الانجليزية له مركز مرموق ووضع اجتماعي جيد لكن دفعه شئ ما للأنكسار ، للبعد عن البشر ، مسالم لا يؤزي أحد ، آثر أن يتخذ من حائط سكن له ، لا يلقي بالا للنظافة بأي حال ، لحيته تتدلى بطول غريب الشكل يعلوها شارب قد توارى الفم وراءه فلم يعد يعرف أنه يتحدث الا بسماع صوت آت من ثنايا اللحية والشارب ، شعر رأسه من الطول الذي لا تستطع تحديده ، يرتدي شئ أشبه بالخيش ” شوال ” لا تجد له لون غير التراب والقازورات ، تقول عنه المراسلة التي أعدت التقرير لا تستطيع الأقتراب منه لشدة الرائحة المنبعثة منه ، كل هذا الوصف لا يعطي شئ من الحقيقة فورب الكعبة أنتابتني حالة لا أجد ما يصفها بمجرد وقوع عيني عليه ، لم أجد الا قول الحمد لله على النعمة التي نحن فيها والحمد لله على نعمة العقل  …. , حالة أخرى لشاب في الثلاثين من عمره يمشي بلا هدف ولا وعي تقول المراسلة أنها لم تستطع محادثته لكن عثرت على مكان أهله فذهبت وألتقت أمه التي قالت أن السبب الذي دفعه لما هو فيه أنه بحث كثيرا عن عمل فلم يجد ما يناسبه ويكفي حاجته فأنتابته حالة شديدة من الأكتئاب أستسلم لها … ، أما الحالة الأخيرة في التقرير كانت لأمرأة دفعتها الظروف وزيجاتها المتعددة للبقاء في الشارع للتسول والعربدة ، لها أولاد يأتون ليأخزوا مالها ونقودها ليس إلا ويتركونها فريسة سهلة لكلاب الشوارع الضالة ، تشرب السجائر وما شابهها ، ترتدي ملابس في غاية القزارة ، تقول عن نفسها ” انا مش مجنونة وتبتسم ابتسامه هيستيريا تدل على ما فيها ” … , ورصد التقرير مشاهد عابرة لبشر يمرون بنفس الحالة من الخلل العقلي نتيجة ل”……” ما شاهدته في التقرير لم يكن جديد علي ذلك لأني كثيرا ما شاهدته رأي العين وتعاملت مع نوعيات من هؤلاء في مدينتي لعل أشهرهم رجل كان يقال له “محمد السد” وشاب أسمه ” حسن سليمان سمعت أنه كان ينتظره مستقبل باهر لولا حادثة سمعت عنها مالا أميل لصحته ” ..، حقا لم تكن المرة الأولى  لكن لم أكن أتصور أنه أمر مستشري في وطننا الى هذا الحد ، لم يعد لقيمة الانسان أي وجود في مصر ، آدميت المصري وحقه لا تجد من يدافع عنها ، أليس لهؤلاء حق في مكان يلجؤن اليه في أزمتهم ، أليس  لهم حق على المجتمع أن يتركهم على الأقل لحالهم دون مضايقات ، ألسنا سبب لما هم فيه بالسلبية واللا مبالاة ، ألم نعد فقط نفكر في أنفسنا ، قد يكون لنا عزر بسبب ضيق ذات اليد وضيق العيشة والغلاء الفاحش لكن فقط كنت أتمنى أن أجد الحس الأنساني ، الشعور بآلام البشر الذي لم نعد نراه الا في من نحسبهم على خير وقليل ماهم ..،

أقول يجب أن نعي هذه الظاهرة ونبحث عن أسبابها وطرق مواجهتها بتوفير المستشفيات والاماكن الصحية لهم والرعاية الاجتماعية التي يستحقونها والاهتمام اللازم حتى لا يأتي علينا الوقت الذي نندم فيه على غالي أو عزيز لدينا ووقتها قد نصرخ

” ولات حين ندم ” .

Advertisements

طواعية بالأجبار

كنت قد انتهيت من مرحلة التعليم الجامعي بعد أن أنهيت دراستي في كلية الآداب جامعة الاسكندرية ، وكم كانت أيامها عزيزة على قلبي رغم ما مر بي فيها من صعاب ومعاناة لكن كانت أروع معاناة ، كنت أعيش لأتعلم ، كنت أعمل صيف شتاء فقط لتوفير تكاليف دراستي ليس إلا ، لم يكن يشغلني شئ سوى كليتي وأصدقائي ، حتى واتتني لحظة لم ولن أنساها شعرت معها أني لن أستطيع العيش في الدنيا بدون كليتي ، شعرت أن الدنيا ستتوقف بمجرد انتهائي من آخر يوم امتحانات الليسانس “والله كان ده احساسي بجد ” لم أكن أتخيل الايام بعد انتهائي من الدراسة الجامعية أعتقدت أني سأصاب بتوهان لن أفيق منه ، أنظر لمن حولي محدثا نفسي ترى هل سنلتقي ثانية ؟ أصدقائي الشباب من المحافظات البعيدة هل سأراهم بشكل أو آخر ؟ نعم سنلتقي في المناسبات ونسأل عن بعضنا في الأعياد ونحضر مراسم زواجنا و… و… ، ، خلاصة القول مرت الأيام وأنتهينا من الأمتحانات وودعنا بعضنا ورأيت في أعين الفتيات أخواتنا في الدراسة مشاعر ألفة وأحترام وتقدير متبادل والتقينا بعد ذلك في أحتفالات زواج أحداهن وخطبة آخرى والتقيت أصدقائي الشباب في زواج أحدهم ولا يزال أرتباطنا مستمر ، ودارت بي الدنيا وتغير مفهومي لها وأصبحت أنحت في الصخر وأكد وأتعب لمستقبل أريده وأتمناه حتى جاءت اللحظة التي وجدتني فيها مجبرا على العودة للدراسة الجامعية كطالب في كلية التربية ولكن هذه المرة في مدينة دمنهور ” لا ألزمكم الله اياها ” تجربة أخوضوها طواعية بالأجبار فأتمنى أن يوفقني الله فيها وزملائي ، فيا كل شاب على مشارف الجامعة أحرص على أغتنام وقتك فيما يرضي الله عنك وتزكره بالخير بعد مرور السنين بين يديك واذا كنت ممن خاضها وتبقى له فيها اليسير فلا تتهاون وأبتعد عن المقبول لا أراك الله إياه ، وكفى

دعوتي لي بالبهجة

ؙ?ران

شئ ما يزعجني مني ، كلما عزمت على التدوين أجدني غالبا ما  أتناول  الغم والنكد ، لدرجة جعلتني أفكر كثيرا قبل التدوين في موضوع خارج نطاق العكننة فعندي رغبة شديدة في رؤية مختلفة للأحداث الدائرة حولنا ، لكن قبل هذا سألتني لماذا يغلب عليا الالوان الغامقة رغم حبي الشديد للضحك والقفشات والترويح عن النفس ؟ لماذا عندما أتحدث عني أو عن شئ يشغلني تنتابني حالة كآبة ؟ هل أصبحت فقري لهذه الدرجة ؟ هل أنا يعيبني الاستسلام و البكاء والنحيب دون محاولة دفع أو تغيير؟ ، تساؤلات أجد اجابتها عندي سهلة يسيرة ولكن لا أعرف مقدار صحتها وأكثر ما يقنعني قول الشافعي رحمه الله :-  

نعيب زماننا والعيب فينا *** وما لزماننا عيب سوانا

 ونهجو زماننا بغير زنب *** ولو نطق الزمان بنا هجانا

 فالعيب ليس في الدنيا ولا في الزمان بل في سلوكيات البشر ونفوسهم التي ساء معها كل شئ ” يادي النيلة عليا برضو نكد وغم ” ما أود أن أقوله لنفسي أني سأضع بين عيني قول شاعرنا فاروق جويدة :-

 أما انا سأظل وحدي صامدا *** وسط الخراب ولن تلين قناتي

 وسأعمل به جاهدا ما حييت ولكن ليس وحدي بل معي كل قلب نابض بحب ورغبة في إصلاح أتمناه قريب ، ويارب لون حياتنا بالبهجة . 

لا أحد

b3019a00313.jpg

لحظة من اللحظات الكثيرة التي أشعر فيها بالضيق مما يدور حولي أو من عجزي عن فعل شئ يصحح ما أراه غير صحيح جاءتني ، فوجدتني أكتب ما عبر عنها وعن أحساسي القاتل بالوحدة رغم من حولي من أناس أحسبهم على قلبي أعزاء وأطلب من الله ألا تتكرر والا فانا على شفا خطر ، والله المستعان ، اليكم ما كتبت :.

 أشعر وكأني في فلاة

 تائه في دنيا غريبة

 تنساب مني ذكريات

 كان لي فيها حبيبة

 واقفا في ظل نفسي

 منكس الرأس

 أفكر ناظرا في حقيبة أحلامي

 أخرج منها بعض أيامي

 ينتابني ضيق باحساس الغريق

 فأبحث عن طوق نجاة

  أصرخ في جموع بشر

 لا أجد من يسمعني

 فكل هذا الزحام

لاأحد .

خليها على الله

لست مولعا بالمطرب محمد فؤاد وكثيرا ما أختلفت مع أصدقاء لي على تقييم أعماله ، ولكن لم يمنعني هذا من متابعة الفنان الذي أرى أن أكثر ما يميزه على أقرانه من المطربين هو أنك تشعر أنه ابن بلد صح ، فيه كل صفات المصري الاصيل وهذا تشعر به حتى وان لم تكن قريب منه ، ولفت نظري موضوع قرأته لمدون تحدث فيه عن أغنية لفؤاد كانت قد سكنت قلبي من أول مرة سمعتها فيه ، يقول فيها “للوهم لالا للحزن لالا للجرح  لالا ، للجاي تعالى ليه استحاله ده الفرح بيك أولى ، ده الفرح حالة والجرح حالة دي دنيا رحالة ، غدارة هي حلوة ورضية وب600 حالة ” ، هذا هو المقطع الاول فيها وهو كلام موجه لكل محبط يجب أن يتمعن فيه ويشعر به ليتجاوز محنته ، وانا كثيرا ما دندنت بها ولكن ، أتراني أعمل بها أم يألمني الحزن؟ وهذا رغم أقتناعي الشديد بكل كلمة خاصة وانا أدعو ربي كثيرا أن يلهمني وشباب جيلي الصبر الجميل ، وهذا ما ينادي به فؤاد في المقطع الثاني فيقول: ” صبرك ياقلبي صبرك ياعيني الصبر على المكتوب ، لا نقول تعبنا ولا غلبنا ده كل شئ مكتوب ، بكرة الليالي هتيجي تاني والفرح لينا يعود ، بس احنا نرضى ، قلوبنا ترضى على العيشة والحالة ” نعم الصبر مفتاح الفرج ولا نملك الا الصبر والرضا بالمقسوم ولكن علينا بالأخذ بالاسباب والاجتهاد وعدم الركون على الحظ وما شابهه ” ولازم تسمع كلام عمك فؤاد ياحلو: واياك تعاندها ده المولى رايدهااا ، وخليها على الله ” حقا أغنيه جميلة لفنان جدع ندعو له بالهداية .

حق مدينتي

 منذ اليوم الأول لي على الانترنت وانا أحلم بموقع لمدينتي ادكو يحمل اسمها وكل ما كتب عنها ويحمل مادة دسمة تخدم شباب المدينة التائه في غيابات الشات والمواقع الغير جيدة ، موقع يضم ركن لأحداثها اليومية وما جد فيها من أخبار ويربط بين المواطن وبين المسؤلين ، ينشر فيه أعمال الشباب الأدبية والفنية والصحفية ، موقع يضم منتدى يسمح بالتواصل بين خيرة شباب بلدي ، موقع يحمل ركن التاريخ الماضي وحاضر المدينة الغير جيد ومستقبلها الذي نحلم به وأرى أنها تستحقه بعقول أبناءها  وتعب وكد آبائهم ودعوات أمهاتهم ، ويحمل غير ذلك الكثير ، أتعاون فيه مع من أرى فيهم القدرة على التواصل واحترام الآخر والعمل باخلاص ، وبفضل الله عزوجل قمت مع مجموعة من أصدقائي بحجز الموقع ونحن الآن في طريقنا للأجتماع قريبا على مناقشة التفاصيل والبدء في التنفيذ ، وعلى الله قصد السبيل .

الموقع www.edku.netأنتظرونا . 

الله يكسر شوكته

خلااااااااص انا مش مستحمل ، حتى دي كمان ، الرحمة يارب ، أرحمني من الفريق ده وجمهوره ال ملوش شغلانه غير العكننه علينا حتى بعد ما بطلت أشجع الكرة من سنين مش سايبيني في حالي ومش عايزين ينسوا أني مش معاهم ، أعمل ايه بأكرهه والله بأكرهه ومش بتمناله الخير ، وعمري ما بحس بقلبي أسود غير لما بتيجي سيرته قدامي ، وكتير بأكتم جوايه وبقول بجملت النحس والفقر وياعم كبر دماغك وأرحم نفسك لكن برضه هو مش بيبطل يكسب بسبب ومن غير سبب ، مش هاين عليه يسيب بطوله لأحد ياساااااتر ، لولعب على أبطال أفرقيا يكسبه ولو لعب على غطاء قزوزة برضو يكسبه  ياخرب بيت كده ، مش سايب لاعب كويس ولا غير كويس الا ويشتريه ويرميه على الدكة أو يبيعه بعد ما يحمض من الركنة وقليل اللاعب ال بيستمر معاه ، مش راحم حد ولا عايز حد ياخد حاجه وجمهورة كمان ولاد ستين “……..” نازلين فينا ألس وتريقه عمال على بطال تقولش بقينا شغلتهم على الفاضي والمليان ، ياسااااتر الله يكسر شوكته ويعكنن عليهم ، المصيبه أن الدعاء ما بيستجابش ومفيش حاجه مقصرة فيه حتى وهو في أسوء حالاته بيكسب يخرب بيت كده ولا الحكام في منهم بيخاف من الأعلام والجمهور حتى اتحاد الكرة تلتينه منهم ولاد البعدة ، خلاص مباقتش طايق ، اسيب مشجعينه في الشارع أو الشغل ألاقيهم في كل مكان حتى على النت وكتير بقول مش ناقص بقه غير زوجة تخلي أيامي حمراء ومطينة على دماغهم ، على فكرة بصراحة والله شئ من المصبرني اني بقول يمكن يكون هو الحاجه الوحيدة ال بيفرح الناس البسطاء بفوزة في الدنيا ال كلها غم دي ومش مهم انا لأني متعود على النكد وأكيد ربنا هيعوضني لو مش في الدنيا يبقى في الاخرة وصراخي ده مدفون جوايا وأوعى حد يقول عليه أحسن ولاد الحمر دول مش هيسيبوني في حالي ربنا ينكد عليهم ، أكيد عرفتم أنا بالي على مين ، طبعا على الفريق ال أسمه الأهلي الله يكسر شوكته .