أقبل رمضان

” أقبل رمضان وهلٌ بالخير وبالاحسان ، فيه الرحمن تجلى بالرحمة والغفران ” 

لذلك

انا في أجازة من التدوين

سلام

والى لقاء .

قولوا آمين

 اكتر حاجه شاغلة تفكيري وكتير بأبقى محتار منها هي ان المادة طاغية قوي على نفوس البشر ، صعب تلاقي حد بيتكلم في حاجه من غير ما يشرك فيها الفلوس والكلام عن الماديات ” حاجه تطهق ” أول ما تتكلم مع انسان في شىء يقولك طيب هستفيد ايه ، طيب ايه ال انا هكسبه ، لو طلبت من حد حاجه لازم يعيش دور المانح ال لازم يدوخ أهلك علشان يوفرها لك – الا من رحم ربي- ، لو رحت مصلحه حكوميه تقضي مصلحه يدوخوا أملك ويتزهقوا اكنهم بيقطعوا من جسمهم وهم مين دول كلهم مننا ومصريين زينا ، لو كلمت انسان عن شيء بتحلم بيه يقولك احنا في دلوقت هو انا فيا دماغ لكده ، لو فكرت تحب يبقى لازم الاول تحسبها بالفلوس والامكانيات والا تبقى بتضيع وقتك وبتظلم نفسك ، لو عايز توعد يبقى في حدود امكانياتك علشان ما ترجعش تقول ياريتني ، كان في كلمه قالها لي راجل -الله يرحمه مات  الشهر ال فات بمرض في الكبد- قال لي يابني الراجل في جيبه “والله قالها كده” ودي خبرة واحد مخلاش حاجه في دنيته الا وعملها الله يرحمه ويسمحه بقه ، الدنيا صدقوني تحولت لحسابات ماديه جدا ومعاها نفوس البشر بقه كلها حسد وغيره ، والله هو ده الواقع ال انا شايفه الغني بقه شايف الفقير أو الغلبان انه بيحسده وبيتمنى زوال الخير عنه وان الحقد بقه الغالب على الناس ، وده ال انا بسمعه من كتير من الاغنياء ميسوري الحال والله هو ده ال بسمعه من اكترهم ، بقه الواحد منهم من خوفه من الحسد والقر أول حاجه يقولها في وسط الناس ” الحركه نايمه والشغل مش ولا بد ” مع ان والله ربنا كارمه احسن كرم لان هو ال بيغلط بعد كده وبيتكلم عن شغله وال بيكسبه ، بس هو خايف وبيسبق بالضنك والفقر خوفا من القر ، واحد تاني اي حد يتكلم معاها يحس انه نفسه وحشه وحاقد علشان مش مريحه كلامه ، ومن ده كتير صدقوني انا مش ببالغ ، واحد تاني شايف ان كل الناس ال ساعدهم تخلوا عنه وان مافيش حد يستاهل وان انا ضيعت عمري في مساعدت الناس وفي الاخر محدش واقف جنبي ، و… و…. ، لدرجة اني باحس كتير ان مافيش فايده ” انا عارف ان ده غلط بس انا بحس بكده فعلا ” على اتفه الاسباب الناس بقت بتتخانق ، مبقاش حد بيعزر حد ، بقينا بنقطع في بعض ، اكبر دليل على كده ال بيعمله المصريين في الخارج مع بعضهم ، آخر قلت ادب وضرب في بعض وشتيمه في مصر واليوم ال اتولدوا فيها -الا من رحم ربي برضو علشان ما تحسوش ان باتجنى على حد- ومحدش فيهم بيساعد التاني ، مصلحتي بس والباقي في ستين داهي ، بنهين بعض بره وجوه ، ال بتعملوا الشرطه معانا دليل بالغ على كده ، بنتهان بره من طوب الارض والسبب اننا مش بنحترم لا نفسنا ولا بنحترم بعض ، بنشتم في مصر وهم يصدقوا على كلامنا ويهينونا ماهو من عاميلنا ، ياناس لو ماكناش هنحترم بعض ونخاف على بعض مين يحترمنا ويخاف علينا ، كل السواد ده انا مش جايبه من عندي وانا مش متشائم ولا بكدب بس هي ده الحقيقه ، يمكن تكون صعبه بس والله هي الحقيقه وال يحسها كده بقول له ” يبقى انت اكيد في مصر ” انا مش عاجبني كل ده ووالله انا بدأت بنفسي بس الناس مش مساعداني وقليل ال بيقتنع انه يعمل الصح وكتير بيتقلي لازم تعيش زي الناس بلاش توهم نفسك بالمدينه الفاضله لو استمريت على كده هتموت من الغيظ يافقري ، ارحم نفسك ، بس انا مقتنع ان لازم نتغير ، لازم نتصلح ، ولازم البلد يتصلح حاله لان كده بقت على الاخر ، عل آاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخر ، يارب الرحمه من عندك ، يارب افرجه ، يارب اصلح نفوسنا ، اللهم اجعلنا من المتقين …، قولوا آمين .

صرخة ألم .

آاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه 

آااه .

هي يعني الدنيا من غير حب تسوى !!!؟

الحب ، ذلك الاحساس الجميل الذي لايستطيع عاقل أن ينكر أهميته في تلك الدنيا المليئه بالنكد “آسف على استخدام تعبير النكد وأوعدكم الا يتكرر” وحاجتنا لهذا الاحساس الذي طالما تغنى به الأدباء والشعراء ناتجه عن كم المشاعر الانسانيه التي لا يخلو منها صدر انسان طالما كان به قلب ينبض ، تلك الكلمات كانت تعقيبا على أغنية جميلة للمطربه أنغام سمعتها تتساءل فيها “هي يعني الدنيا من غير حب تسوى” وجدتني أجيب سريعا “لءاااااااااه” أشهدكم ان الدنيا بغير حب “أي حب” لا نقوى على العيش بها ، لان الحب يدفعنا دائما للبقاء ، للاستمرار ، يعطي لنا أمل في شىء قادم نتمناه ، نحيا له ، أو عليه ….، لن أحدد معنى الحب الذي أقصده لاني أرى انه يختلف من انسان لآخر ، فهناك حب الذات ، حب الأسرة ، حب الاخوة في الله ، حب الوطن ، حب الناس ، حب الزوجين ، الخ ،،،، الى أن نصل للحب الذي تقصده أنغام في سؤالها ، انها العاطفه بين الرجل والمرأة ، العاطفه التي حدها الله عز وجل بالرباط المتين ، حقا لا غنى للانسان عن سكن يهوي اليه بعد يوم شاق من تعب ، ارهاق  ، شقااااء ،  سكن يدفعنا للأمام لا للخلف ،، قد تكون زوجتك هي حبيبتك ، عند اذ تكون فزت بجنة الدنيا وعليك السعي وراء جنة الآخرة ، ولكن اذا كانت غير ذلك فعليك بالمعاملة بالحسنى وتقوى الله فيها الى أن تصل لاحساس الحب الناتج عن العشرة بالمعروف واذا لم يحدث ذلك فانت بلا شك تموت ببطء ، تحيا الشقاء اللعين ، فالتصبر ولتحتسب أجرك عند الله “والكلام لكي ايضا” ،  في النهايه علينا ان نسعى للحب ولكن بغير معصية الله وفي سبيل مرضاته عز وجل ، نحققها في  ” كلمه حروفها أحلى غنوة ، كلمه فيها المعنى والاحساس سوا ، هي يعني الدنيا من غير حب تسوا؟ ولا يعني الدنيا من غير حب تسوا؟؟؟ ، وادعوا لي.