سعيد مرتاح …،

 ملحوظة : يجب قراءة موضوع ” الاحباط وسنينه ” أولا قبل قراءة هذا الموضوع .

انت سعيد ياسعيد؟ بهذا السؤال بدأت حواري مع صاحب لي اسمه سعيد، رد وقال لي ههه الحمد لله ، قلت له طيب ليه والدك سماك سعيد قال لي أصل كان اسمه سعيد قلت له يعني انت سعيد وأبوك كمان سعيد قال لي آه ، قلت له يعني انت اسمك سعيد سعيد قال أيوة ياعم قلت له طيب وده من ايه لاموأخذه يعني .. قال لي خلي بالك ده مات بعد أنا ما اتولدت ب 40 يوم قلت له ياسلام يعني ما هانش عليه الدنيا تنقص من بعده سعيد قال أسيب لها حاجه من رحتي هههه ، هو يعني الدنيا ناقصه سعداء ..، قلت له طيب فاكر المنولوج بتاع اسماعيل يس ” قل لي ياصاحب السعادة هو ايه معنى السعادة ” قال لي : لء انا أصلا ما بتفرجش على التليفزيون ههههه ، سألته تاني طيب انت السعادة بالنسبه لك ايه؟ ضحك وقال ان يكون معايا فلوس أكفي بيتي وتكون أسرتي بخير وأهم حاجه ” والله قال أهم حاجه دي ” أبعد عن الحكومة ومشاكلها ، قلت له بس كده ؟ قالي وهعوز ايه تاني ياعم دول مش سايبين حد ف حاله و…. و…… ، المهم قلت له الفلوس مش سبب سعاده هي يمكن تريح بس ماتسعدش قال لي ماشي بس هي تخليك سعيد مرتاح ، قلت له لء وانت الصادق تخليك سعيد الرشيدي هههههه “على فكرة ده أسمه وهو عنده محل فراخ على المحطه ” .
انتهى حواري مع سعيد ولم تنته حيرتي بعد ، فسألت واحد تاني أيه يخليك سعيد يا فلان رد عليا على طول وقال الواحد يبقى سعيد لو كويس مع ربنا ، قلت له يارجل!! ضحك وقالي مش هقول لك ايه يسعدني قلت له ليه قالي بصراحه مش عايز أريحك هههههه ، عارفين ليه انا أستغربت من رده أصله مش بيصلي وبتاع ستات وبيشرب ال بالي بالكم و….و….. ، بس رده فعلا أحد أسباب السعادة وهي النفس المطمئنة . وقعدت أفكر بجد هو ايه احساس السعاده؟ ، انا عن نفسي حاجات بسيطه جدا تفرحني وتحسسني اني مبسوط يعني لو بصيت لأمي ولاقيت عينيها فيها اي فرحه احس اني مبسوط ، لما أقعد مع والدي وأحس قد أيه هو بيحترمني وباين عليه الانبساط لمجرد انه شايفني ” ايوة والله لمجرد انه شايفني” احس اني مبسوط قوي ، وعندي انسان غالي عليا مجرد مايبقى معايا احس اني ملكت الدنيا ولما ابص ف عنيه احس بفرحه وجمال بأبقى مش عايزه يسبني ولما أسمع صوته أحس بحنان وانبساط مش عادي ، ولا لما ابن خالي خطب – هو تجوز الآن2010 – كانت الدنيا مش سيعاني وكنت حاسس ان انا العريس وكنت عايز أغني له من فرحتي ، وعمري ما أنسى يوم مباراة النهائي بتاع بطولة أفرقيا الأخيرة 2006 كنت هموت من القلق وماستحملتش آخر ضربة جزاء وخرجت في الشارع ادعي يارب ما تكسر بخاطرنا يارب فرحنا ده احنا غلابه يارب ده احنا محتاجين الفرحه دي يارب علشان خاطر المطحونين دول ونسيت حادث العبارة الأليم ساعتها وفضلت أدعي وأما أصحابي هللو بالنصر لاقتني بأصرخ في وسط الشارع ” الله أكبر ولله الحمد الله أكبر ولله الحمد ” والله بكيت من الفرحة وفضلنا نصقف ونغني كتير ونضحك ونقول الحمد لله ، بس مش عارف كل ال فات ده أحاسيس سعادة ولا لحظات انبساط والسلام؟ لاني مش عارف ايه هي السعادة ، انا متأكد ان الدنيا مستحيل فيها سعادة كامله وده ال أخبرنا به النبي صلى الله عليه وسلم وان الجنه هي دار النعيم والسعادة الحقة إن شاء الله ، بس ايه توصيف السعادة في الدنيا الفانيه دي؟ ياترى هي حاجه كده بنشعر بيها في القلب ولا في عيون ال حولينا ولا نتيجه للراحة ولا هي نتيجه للرضا بكل ما يقسمه لنا رب العالمين؟ طيب هي لو كده كيف نشعر بها بينا؟ في عيون حبايبنا ، أو في اننا ننول كل مانتمناه أو حتى قليل منه ، ولا في شغل نرتاح له ولا في معاملات بين الناس يكون فيها تقوى لله عز وجل ولا في…….، ولا في……..، ولا في كل ده !!!؟ ولا الاحساس بجمال الدنيا وانها بمبي بمبي زي عمنا صلاح جاهين ما قال .. ، انا عارف ان ال حاجات ال انا قلت انها بتفرحني أو فرحتني حاجات بسيطه جدا وبتحصل مع كل الناس يعني مش فلتات ولا حاجه بس هي بجد بتخليني مبسوط ، بس ال غريب ان ال بيحبطني كتير والمصيبه انه مش بيدي انا ” ييييي ايه ال جاب سيرت الاحباط ده هنا ” خلينا في السعادة ال هي أكيد هنلاقيها في طاعة الله ال هتودينا للجنه ، انا عارف اني ممكن أكون ماوجدتش اجابه للتساؤلات ال فاتت بس أعذروني انا أصلا بدور عليها ، لو حد عنده اجابه أو توصيف ليها ياريت ما يبخلش عليا ويقول عليه وبجد سره ف بيييييييييييييييير ،
“وأخيرا مرة واحد سعيد زار مصر أتقلت سعادته ” .

الاحباط وسنينه

دائما ما يصيبني حالة احباط متكررة ” انا فيها دلوقت ” مع كثرتها أشعر وكأني أصبحت خميرة للاحباط ، أسعى بشتى الطرق للتخلص منها ، أحاربها كمقاتل جسور ، ولكن تبقى في نفسي بقايا منه ، لتعاودني بسرعة البرق ، والسبب ما يحوطني من منغصات القلوب “بصراحة هي منغصات الجيوب ” ، فكثرة المطيات الحياتيه قد تدفع بعض البشر للهروب من الواقع الاليم بأي شكل كان ، أخي مثلا من أكثر البشر هروبا بطريقه أكاد أجن منها وهي النوم ” ايوة والله النوم ” وكثيرا ما أستاء من ذلك فكيف لانسان في عز مشكلة تصيبه أن ينام ، وبسرعة مزهله ” حاجه غريبه” ، وهناك اساليب كثيرة للهروب من المشكله ولكني من نوع لا يستطيع الهروب ولا حتى اقل من ذلك ، بل أواجه وان كانت هذه المواجه صامته داخلي وهذا ما يرهقني بعض الشىء ، ويؤثر عليا بشكل يجعل الاحباط صديق لي ،  لكن غير مرغوب فيه لي بالمرة ” لكن هروح منه فين “، حاولت كثيرا معه وجاهدت نفسي و أأخذ بالاسباب وأسعى لتجاوز منغصات الحياة ، يعينني فيها رضائي بقضاء الله عز وجل وإيماني بما قسمه الله لي ، فتمر علي لحظات سرور أكون فيها مع أحد أصدقائي أنسى معه همومي بعض الشىء ، فاذا خلوت لنفسي عاودتني منغصاتي ، وهكذا، حتى أني أتساءل كثيرا ماهي السعادة؟ وما توصيفها في دنيانا ؟ وكيف نشعر بها بيننا ؟ هذه الأسئلة هي موضوع مقالتي القادمة لعلي أجد فيها ضالتي بعيدا عن الاحباط اللعين لا أراكم الله إياه .

حوار مع النفس !

هل كلمت نفسك يوم وانت تمشي في الشارع؟ هل استوقفك أحد أصدقائك مندهشا وهو يناديك “مالك انت اتجننت” ؟ هل شعرت يوما بقلة الحيلة في السيطرة على نفسك في محادثتها لك؟ كن منصفا وأجب بالحقيقه ، أما انا فأقر وأعترف أني من أكثر البشر على وجه ألارض محادثة للنفس وقد تراني _دون أن أشعر_أخاطب أحد أو أناقش رأي أو أرسم موقف أتمنى حدوثه أو…….أو…… أو……..، كل هذا وانا اجلس وحدي او أمشي في الشارع أو حتي وانا جالس مع بعض الاصدقاء. لاأدري لماذا يحدث ذلك ولا أعرف له حل فأنا كثيرا ماجاهدت نفسي للسيطرة على هذا التصرف ولكن دون جدوى ، انا لم أدرس علم نفس ولا أعلم عن هذا التصرف شىء علمي ولكن يبدو لي انني لست الوحيد الذي يمر بهذا الفعل فقد استشرت أحد أصدقائي المقربين جدا وحكيت له عما يحدث لي فاذا به يقول لي أن هذا كثيرا ما يحدث معه ، فاستشعرت أن هذا الفعل قد يكون له وجود في حياة البشر عامة . ولكن ما الباعث على هذا التصرف اللا ارادي؟ فرجعت الى أحلام اليقظه ومايدور اثناء محادثتي لنفسي  فوجدت انه كثيرا ما يكون قائما على أمنيات يصعب تحقيقها أو مشاكل يصعب حلها أو مطالب يصعب تلبيتها أي ان العامل المشترك بين كل ذلك الصعوبة ، فقد يكون الحل في ايجاد سهولة من نوع خاص قد يصعب ايجادها في مصر المحروسة . بس صدقني الزمن الطيب جاي . فاذا كنت مثلي ممن تحدثه نفسه كثيرا _عمال على بطال_ فلا تيأس من رحمة الله ولا تنسى أن تخاطبها دائما بقولك :.

يانفس ويحكي توبي وأعملى حسنا  **** عسى تجازيني يوم القيامة بالحسن.

مصباح علاء الدين …،

كثرة المشكلات التي يمر بها الانسان في حياته قد تدفعه أحيانا الى الهروب من واقعه الى حلم يعرف انه صعب المنال أول قل مستحيل أن يتحقق ، هذه الحاله مرت بي كثيرا فبعد أن أحدد المشكلة وأسعى في تحديد جوانب القصور والسعي الى حلها بشتى الطرق تأتي لحظه أشعر معها وكأني بحاجه الى خاتم سليمان أو مصباح علاء الدين من فرط الصعوبه التي تواجهني في حلها أو في تحقيق ما توصلت له من حل ، حتى جاءتني لحظه قررت أن أعيشها مع هذا المصباح ” ترى ماذا افعل إن وجدت مصباح علاء الدين؟ ،  طبعا هدعكه باليمين علشان عفركوش يطلع مسلم وهقول بسم الله قبل اي شيء ، بس بعض الخضه وشبيك لبيك وأطلب وأتمنى تفتكر ياض يامتمو هيقول لك أطلب طلب او طلبين او حتى تلاته بس ، ده يبقى بخيل قوي ، طيب خلينا في المهم هتطلب منه إيه يامعلم ؟؟؟ يعني إيه أول اهتمامات ؟؟؟ اوعى تقولي يوحد المسلمين دي يامعلم حاجه مايقدرش عليها غير ربنا سبحانه وتعالى ، بلاش دي نطلب منه يعقل حكامنا شويه ويخليهم يتقوا الله ، ياعم بطل اوهام وخليك واقعي ، طيب نطلب انه يحرر الاقصى ، يييييي ياعم خليك في نفسك انت غاوي تفكرنا بالهم ، معاك عفركوش يعني اطلب حاجه لنفسك وحدك ، طيب ماشي هطلب منه يبعد عني الشيطان اللعين بتاعي ال كتير بيوسوس لي ، يخرب بيت تفكيرك هو انت مافيش فايده فيك ياعم ركز في الدنيا ال حوليك ده انت فقري ، خلاص خلاص خلاص هطلب منه يجوزني بنت تعيني على طاعة الله عز وجل وأدخل معاها جنة الدنيا وبعدها جنة الآخرة ، ياسلام وهو هيشتغلك خاطبه ، وربنا انت عيل دماغك مش من هنا ، ياعم اصحى فوق شويه معاك مصباح علاء الدين مش خالتك ام مصباح الخاطبه!!! ، آسف خلاص هركز بص ياعم هطلب منه يفرح امي وينولها كل ال تتمناه من الدنيا ويصبرها على متاعب الحياة ، هه ايه رأيك في الطلب ده ؛ ياسلام يا معلم على اساس انه طبيب جراح قلوب الناس يداويها هههههههههههه انت مفيش فايده فيك اساسا ، اصبرعليا بس  هقولك ايه رأيك نطلب منه يهدي نفوس البشر ويحنن قلوبهم على بعض ويزود الحب بين الناس وينشر العدل والتقوى بين الحاكم والمحكوم ، ياعم انت بتشحت على باب السيدة ناقص تقولي يبعد حسني مبارك وأعوانه والفاسدين عن مصر أم الدنيا ؛؛ انت خلاص باين عليك هنجت ؛؛ طيب اسمع دي بقه يدخلنا الجنه هه مفيش أغلى من كده طلب ؟ راضي ياعم؟ ، راضي ايه يامجنوووون هو ده بيد حد انت هتصيع عليا ؛ بص انت أكيد مش مقدر حجم ال معاك ده كويس روح اتنيل بعيد عني ، روح جاتك فرحة في وشك تملاه هنا وسرور ” وهكذا ادرك ان مصباح علاء الدين لايملك لي الا أمور الدنيا الفانيه التي وان حققها لي ستغمرني السعادة الفانيه التي قلما تمنيتها ولكن ما تسعى اليه النفس هو فقط بيد الله العزيز الحكيم (والله غالب على أمره) ” بس بجد لو لقيت المصباح هسلمه للمسجد ينادي على صاحبه؛ مش ده الصح برضو؟ هههه ” .

لعنة الفصال

أكثر ما يتميز به الشعب المصري في البيع والشراء هو الفصال , وهذا واقع لايستطيع عاقل أن ينكره أو يتجاهله ولأني من أكثر البشر تضررا من هذا السلوك كثيرا ما رددت دعوة للامتناع عن الفصال في البيع والشراء ولكن لا حياة لمن تنادي , فأنا أشتكي من الفصال لاني اجد فيه انعدام ثقه شديد بين البائع والمشتري , فالمشتري على قناعه شديده أن البائع يريد أن يستغله أشد الاستغلال ويربح منه أعلى ربح وفي سبيل ذلك يقسم بكل الغالي والنفيس وبالله ورحمة الاموات “والله ما جابت تمنها , والمصحف تخسر معايا ” وغيرها من تعبيرات القسم الشائعه بيننا , والمشتري لايثق في البائع ولوأقسم له بالغالي والنفيث ولو أحضر له الفاتورة التي أشترى بها السلعة محل الفصال لما يصدقه ولا حتى شك في خطأ ما يدعيه , وهذه الحالة عليها أكثر المعاملات بين البائع والمشتري ,  فالأمر الذي يكاد يدمي قلبي هو أني من أفشل الناس في الفصال ولا أخفي سراً اذا قلت أني زعيم حزب الخيبانين-في البيع والشراء- وأول المنسحبين من معركة الفصال مفضلاً الأبتعاد بالحسنى على الدخول في اي مشادات كلاميه ناتجه عن عدم خبرتي بأمور الخبث الشرائي , والغريب في الامر أنه لم يعد داخل مصر فقط ذلك لان كثير من المصريين العاملين في الخارج أو الذاهبين في رحلات خارجيه-خاصة في رحلات الحج والعمرة- اذا ما أنتوى أحدهم الخروج للتسوق في البلد الموجود فيها أخذ على عاتقه سوء النيه المبيت في البائع أو سعيه لاظهار شطارته في الشراء فيدفعه ذلك الى كثرة الفصال -المناهدة يعني- حتى أن هذا السلوك عرف به المصريين داخل هذه البلاد-خاصة السعودية- فاذا رأى البائع أن محدثه أو من سيشتري منه مصري الجنسية رفع سعر السلعه لأكثر من ضعف حتى اذا ما اتفقا على السعر النهائي أعتقد المشتري انه حقق هدفه ولكن في الحقيقه انه لم يفهم اللعبه – لبس البيعه يعني – وهذا أيضا ما يحدث هنا في مصر في أغلب الاحيان وهذا إن دل على شىء دل على سوء تقدير من الطرفين لفهم الآخر , خلاصة القول هو أني أتمنى أن ينتهي ويختفي هذا السلوك المعيب من حياتنا بشىء من تقوى الله عز وجل من قبل البائع يستتبعها ثقه في سلوكه-أي البائع- من قبل المشتري وكذلك دور رقابي شديد ومقنن من قبل جمعيات حماية المستهلك التابعه للوزارة المنوط بها تنظيم هذا الأمر , وإن كنت أرى أنه صعب المنال في ظل هذا الفساد المستشري في نفوس البشر.

أرجوك لا تفهمني خطأ

كثيرا ما سألت نفسي هذا السؤال , ماذا يحدث لو استيقظنا ذات يوم ولم نجد النساء بيننا؟؟؟؟ لحظة من فضلك ولا تغضب أو تفهمني فهم خاطىء أنا لا أقصد أن تختفي الأنثى من حياتنا تماما ولكن ما أقصده هو اختفاؤها من حياتنا اليومية أي من الشارع ومن العمل ومن المصالح الحكومية والأماكن العامة وكل مايمس التجمعات البشرية بصلة , بمعنى أن تجلس المرأة في بيتها معززة مكرمة تقوم بدورها في رعاية أسرتها التي هي واجبها الأول والأساسي في الحياة , ” حد هيقول لي أنت رجعي ومش من هنا ” أنا لا أقصد عنصرية ضد المرأة بل وأعترف أن دورها في الحياة ليس عليه خلاف ولا أسعى لجحود هذا الدور ولكن انا أطرح تساؤل بسيط ماذا يحدث لو مر علينا يوم نحن معشر الرجال دون أن تقع أعيننا على أي إمرأة؟؟؟ هل سنكون في راحة ولو بسيطه من كم الفتن الذي تموج به الدنيا حولنا أم إنها -أي الدنيا- ستصبح أبيض وأسود؟؟؟ أجيبوني هل سيستقيم اليوم أم أن الساعات ستمر كأنها السنين العجاف؟؟؟ هل سيشعر الرجل بقوامته أم انه سيلجأ للخلافات الذكورية التي يفرغ فيها الكبت الانساني الذي سينتج عن الاحتكاك المباشر والاضطراري مع ذوي الجنس الواحد؟؟؟  “يعني مثلا أنا نازل حالا من بيتي وخارج اجيب فطار لأمي وماشي في الشارع مش شايف غير شنبات وبنطلونات رجالي من الواسعه الفضفاضة ووقفت على الفرن وبرضو مش هشوف الست اياها ال بتخنقني كل يوم وهي بتصرخ من الزحمه والناس مش رحماها وجنبها البنات يزحمن أنفسهن معها , اسيب الفرن وامشي لبتاع الفول والفلافل قال ايه معندوش اي حريم من اي نوع حتى البنات ال يعملن عنده تحولن بقدرة القادر الى شباب مفتول العضلات , آخد الفطار بتاع أمي وأروح اجيب الجرايد ايه ده فين الست بتاعت الحليب ال على أول الشارع يانهار مش عادي وكمان مش شايف البنات رايحين الشغل بتاعهم والبنت بتاعت البوتيك مش بتفتح الباب الحديد ولا بتطلع الورد الصناعي معقول!!! وكمان بتاع الاحذيه قلب رجالي ومعندوش حاجه حريمي … ليه ياعم؟ أصل الصنف ده مش بيمشي من هنا ., امشي شويه الشوارع مافيهاش لاحريم ولا بنات ولا ستات !!! هو انا في الدنيا ولا في القرية الذكية؟؟؟ حد يرد ياجدعان ., يانهار مش عارفه فين , أمي , أيوة أمي ! اجري بسرعة على آخر نفس لي يوقفني صديقي الحلو ال بياخد مني الجريدة يعرف منها أخبار الأحمر ال مش مخلي لحد حاجه , انفضله واكمل جري ., اطلع البيت أنادي أمي … هااااااااااااه  أمي~ أخ نسيت الفطار وقع مني عند بتاع الأحذية ., هههه “”  اليوم ده انا مستعد اعيشه كده بس بشرط هو اني أكون باحلم وجعان نوم …هههه”  أعود وأقول أني لا أستطيع أن أعيش بغير الجنس الآخر وهذه حقيقة وطبيعة الانسان والفطرة التي فطرنا عليها الله عز وجل وسؤالي هذا كان لمجرد الشعور بالفتنة الطاغية للمرأة في مجتمعنا المعاصر لذلك لا أخجل من كوني أحبك جدا وأحلم باليوم الذي سيجمعني بك ياحبة القلب … أحبك جدا  .

يوم الاجازة

أي إنسان في الدنيا من الطبيعي أن ينتظر في كثير من الأحيان يوم إجازته من عمله بفارغ الصبر كي يجعله متنفسا يهرب فيه من زحام العمل ومتطلباته ، وهذا ما أفعله كثيرا ولكن مشكلة يوم إجازتي من عملي أنه مختلف عن أي يوم إجازة لأي إنسان عادي فكثيرا ما أجد معانة في البحث عن صديق لي غير مرتبط بعمل في هذا اليوم فيترتب على ذلك أن يصبح اليوم ثقيل علي -يوم إتم يعني – فيمر دون أي فائدة تذكر , وكثيرا ما حاولت أن أرتب له حتى يمر بفائدة فأنجح أحيانا وكثيرا ما أشعر بثقله على قلبي أنا ومن معي حتى استسلمت وأصبحت لا أعتني بما يحدث لي يوم الإجازة سواء أكان يوم خفيف أو ثقيل .