
مداخلة على موضوع في منتدى مدينة النجوم وجدت فيها مني بوحا مدونتي أهل لإحتوائه .. وبس .
[quote=حياء;34209]أخينا الفاضل متمو مش عارفة حاسة ان حضرتك متشائم شويه صحيح فى حاجات فى المجتمع مش صح بس
هى دى سنةالحياة الصح والخطأ فى صراع مستمر والموقف ده بيمثل لينا الصراع ه والاستاذ مصطفى لما
عرض علينا الموقف عرضوا بنظره فيها تفائل ،لكن حضرت مش عارفة ليه نظرتك فيها احباط بعض الشىء
تعالى أخى ننظر لنصف الكوب المملوء لا الفارغ
أ[/quote]
بسم الله
حٌقَّ لي الإحباط الذي أصبح سمة من سمات جيلي يا أختي فلا تتعجبينه ، انظري حولكي فستجدي أننا لم نعد نملك غير الكلام .. الكلام فقط إما بالسلب أو بالإيجاب ولكن أين الفعل الذي يصدّق الكلام فلن تجدي إلا ما لا يرقى أن يُذكر … ،
أخيتي الكريمة .. هذا الجيل الذي أنا منه مُبتلى بنفسه ومبتلى به هذا الوطن الذي صدق فيه قول صديق لي :
وطني وأنت المبتلى بهذا الجمع من جيلي … وأنت الشاهد المسْكت على قمعي وتذليلي .
نعم .. مبتلى بنا وبمن بقى ممن سبقونا يا أخيتي فلم نعد للفعل فاعلين ولكن أصبحنا نرى ونعلق ونمصمص الشفاة دون عمل ينتشلنا مما نحن فيه .. أصبحنا نرى الفساد عيانا بيانا ولا نملك إلا الصراخ في حين أننا لن نتغير إلا اذا تحركنا ووقفنا يدا واحدة لنصرخ في وجه الظلم ونغيره بأيدينا ولندفع الضريبة من أرواحنا وأنفسنا إن تطلب الأمر ولكن هيهات لنا من ذلك ونحن نردد ” خاف على نفسك ، خليك في حالك ، مفيش فايدة ، معذرة فأنا سلبي ، أمن الدولة ياعم ، وغيرها من تعبيرات الإستكانة قاتلها الله ” .. ، أخيتي لا تتعجبيني فقد ضقت بإحباطي والله بي أعلم ولكن لم أعد أملك غيره وأنا أنتظر ضياع أرضي برد فعل سيادة المحافظ ونحن لا نملك غير الإنتظار وبعد أن كنا نملك مخزون قوة ومنعة أصبحنا – بتفرقنا وفرديتنا وضعف مسؤولينا – نملك هوان الإنتظار الأجوف بلا أدنى حراك .
المجتمع الإدكاوي مثال حي على فساد الأنفس في مصر – إلا من رحم ربي – فلم نعد نطيق بعض ولا نتحمل من بعض أدنى اليسير .. انظري لما يفعله موظفو مجلس المدينة في أهلهم ، انظري لضعف وهوان أعضاء المحليات وكيف أنهم أضاعو حقوقنا ويضيعوها ، انظري لما يحدث يوميا في الأفراح من انتهاك حرمات الله ، انظري للكثير و أيضا انصافا انظري للخير اليسير في مثلك ومثل هذا الشاب الذي تحدث عنه مصطفى ولكن أردف في نهاية حديثة خظأ أحزنني بشدة ولم أشأ أن أعلق عليه حتى لا أفسد فرحتكم به ، وخطأه هو :
[quote=مصطفى خميس كوزو;34195]
ولما راته المراة يبكى قالت له قم واخرج لعنة الله عليك ولكن ستوصلنى الى حيث اريد …فوافق الشاب وقامت وارتدت ملابسها وقام بتوصيلها الى حيث ارادت كى تمسك بصيد اخر غير الذى افلت منها !!!!!!!!
[/quote]
لم يتركها وشأنها وينجو بنفسه ولكن مضى معها حيث أرادت .. خطأ لا أعلم كيف أراه رغم دعائي له بالثبات وأن يجزيه الله عنا كل خير ،
أخيتي .. والله لو أردت أن أكتب لأعبر عما يعتريني من إحباط لما وسعتني حروف لغتي الحبيبة ولكن أقولها لك بملء فمي :
” حُقَّ لي إحباطي ولعله يدفعني يوما لثورة تنجينا مما نحن فيه وتجعل من توريث الفساد أمر عضال على زبانيته قاتلهم الله ” ، كفى وسامحوني ولكم كل الفضل .
Filed under: جُعبتي
يا عينى عليك يا بنت يا شروق .. لم أشك لحظة إنك حتكتب عن الموقف ده هنا على المدونة … كنت بجد حرد عليك فى الموضوع ولكن آثرت السكوت لأن الموضوع هناك كان غير مناسب و خفت على نفسى من العدوى
لكن الآن أجدنى فى حاجة ماسة للرد بعد أن أصبحت لدى مايدعونى للاحساس ببداية حالة ما ربى يعلمها وأتمنى زوالها على خير….. متمو الخير والشر موجود والصح والغلط موجود واليأس والأمل موجود المهم احنا نختار ايه ….. وبالله عليك ما تقراش كلام هلالى تانى خالص …. احفظه بس زى كده وطبقه على الواقع صدقنى مش حتقدر تعيش تانى
تصدق أنا حصا معايا موقف فى المدرسة زمايلى عاتبونى فى شىء ما وقعدوا يقولولى كوسة واسطة والكلام ده اللى انت عارفة وبعدها بثوانى والله هم اللى احتاجونى فى واسطة برضه يعنى تخليص مصالح هههههههههههههههههه
على فكرة أنا وقفت على نفس النقطة فى القصة التى رويت ولكن أنت تعرف ما عندى وما أريد معرفته وقوله
المهم ارفق بنفسك وسيبها على ربنا
لماذا لا نقل أنه قبل بأن يوصلها أخيرا لكى يثبت لنفسه أنها مهما فعلت من ( ….. ) سيظل هو أقوى وأجدر بثقة ربه فيه ؟؟؟
استغربت كثيرا من الموقف وحاولت ألا اصدقه ، اجدر بنا الا نفترض السوء ، وإن كان صحيحا ، فحسبى الله ونعم الوكيل ، بجد إحساس صعب خصوصا إنه فى بلدك …
بس مهما كان ، فى خير وفى شر ، فى قوة وفى ضعف ،،
دعونا لأنفسنا فعلى الخير نعودها ، ومهما حصل ومهما كان لازم نبقى دايما عندنا أمل فى الخير وهلاك الشر والسوء ، واعتقد ان ده مش هييجى غير بنفسنا ، إللى نحسبها على خير ، وندعو الله أن يجنبنا السوء والشيطان ،
الاحباااااااااااااااط و عمايله !!
لو نظرنا حولنا لوجدنا الكثير جدا جدا من مُسببات الإحباط , و من العوامل السلبية التى إن تركنا أنفسنا لنراها هى فقط , لعشنا الحياة أموات , لا نشعر بروحها و لا بوجودنا و حكمته ,,
الطبيعة و روعتها التى تتجدد لحظة بلحظة حولنا من اختلاف الفصول و تساقط أوراق كانت بالأمس يانعة , الشمس التى تُذيبنا بحرارتها ظهرا لتعود لتُذيبنا فى جمالها حين الغروب , القمر الذى نتلهفه حين يغيب , ثم نراقب نموه يوما بعد يوما و نودعه أيضا على وعد باللقاء , السحاب التى تجرى و تجرى ………
كل ما حولنا يتجدد فى حكمة تجعلنا نُدرك أننا أيضا سنتجدد , فلا حال يبقى كما هو ,, اليوم دمعة و غدا ضحكة ,,
الذكاء هو أن نتجاهل هذه الدمعة و كل هذه المسببات للإحباط , و لا نُعلن أننا محبطون ,, أن ننتظر السعادة و نتهيأ لها بقولنا و لو كذبا أننا سعداااااء ,, سعادة تُشرق على الأخرين و تكون خير عدوى لهم , سعادة منبعها الإيمان بالله و بقدرته , التدبر بخلقه و روعة تجدد طبيعته الأخاذة , الرضا بالحال رضا عن اقتناع أننا أفضل دائما , فالحمد لله أننا نتنفس دون أن نشعر بألم لمجرد التنفس و هذا أبسط شئ …….
لننظر حولنا و نُعدد و نتدبر و نحمد ..
رسخ سعادتك بنفسك و ابحث عنها داخلك فستجدها تنتظر أن تُعلن عنها بقولك أنك سعييييييد …..
ملحوظاية صغيراية >>> طبعا عارفة إنك عارف كل ده و لكن أردت أن أذكرك و نفسى …