
يعلق بالذاكرة أشياء لا تمحوها السنين مهما طالت ، بخاصة الحياة العملية في مقتبل عمر شاب مصري حتى النخاع باحث عن نهضة لأمته يتمناها قريبه ويكون له سهم فيها ولو بالقليل وإن بقى منه النية ” الشاب ده متمو “ فيجزيه الله بنيته على أقل تقدير .. ومما سيعلق بذاكرتي ولن أنساه أبدا هو فصل 2/3 في العام الدراسي 2008 / 2009 لأسباب عدة سياتي الوقت الذي سأكتب فيه post كامل عن مدرسة بير شلبي الإبتدائية وتجربتي فيها ولكن ما وجدتني غير صابر على تأخيره هو عمق تأثري بطفلتي الخلوقة نورهان تلميذتي المتفوقة التي لمّا يماثلها تلميذ من أقرانها في 2/3 ، والتي كرمتها على رؤوس الأشهاد في طابور مدرسي في نهاية العام الدراسي المنقضي وأهديتها شهادة تقدير غير تقليديه آملا أن يأتي اليوم الذي تجلس فيه وهي شابة ، فتاة تخرجت من جامعة وتقوم بدور فعّال في نهضة مدينتها – تقلب في أوراقها لتعثر على كلماتي المتواضعه في شهادة تقدير أُهديها لها ؛ لعلها تدعو لي في وقت لا يبقى للإنسان إلا الذكرى الحسنه ولعلي بهذا العمل أُطبق قول ربي :
( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأنّ سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الأوفى ) صدق الله العظيم .
فاللهم تقبل مني وأنت أرحم الراحمين .
Filed under: جُعبتي
بارك الله لك فيها فهى بالفعل تلميذة لت أن تفخر بأنها ابنتك
وتلميذتك ……..
ماشاء الله جزاك الله عنها وعن كل التلاميذ كل خير اتعلم ان تلك الشهاده قد تغير من مسار حياتها بل ان كلمه واحده طيبه قد تغير المستقبل باكمله يقولها استاذ لتلميذه لقد ذكرتني بقصه جميله جدا وواقعيه سانشرها عما قريب باذن الله ولنا فيها عبره وبارك الله فيك وانعم عليك بالعلم وهداك لكل خير
ماشاء الله جزاك الله عنها وعن كل التلاميذ كل خير اتعلم ان تلك الشهاده قد تغير من مسار حياتها بل ان كلمه واحده طيبه قد تغير المستقبل باكمله يقولها استاذ لتلميذه لقد ذكرتني بقصه جميله جدا وواقعيه سانشرها عما قريب باذن الله ولنا فيها عبره وبارك الله فيك وانعم عليك بالعلم وهداك لكل خير..