لا تملك نفسك من البكاء .. ليس على نفسك فقط ولكن على حال أمة لا يملك خيرة شبابها إلا البكاء أمام صراخ زهرة فلسطين وهي تنادي :
” أين يوم الوعيد ؟ ” .. ،
نعم بكااااااء ، أقسم أني لم أسمع نداءها مرة إلا وتسللت قطرات دموعي رغم أنفي لتنساب على وجنتي كنار تحرق في رماد محترق من ضعف وهوان التأثير وردة الفعل ، أقسم أني لا أجد لنفسي عذرا ولا لغيري فحتى الدعاء لم نعد نتذكره إلا قليل .. فهي تصدق حين توصمنا بالعار في قولها :
” عاااااااار عليكم “
وأنا أصدِّق على صراخها بصراخي لنفسي وللعالم في منبري :
أي عار هذا يا زهراء ؟ أي عار يقتلنا كما لم يقتل السيف ؟ أي خزي هذا يا الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وأتألم ؛ ولات حين ألم .
إليكم ” نداء الأسرى ”
Filed under: جُعبتي